
وبحسب مذكرة استخبارية نقلها مصدر بالشرطة، فإنّ العنف يمكن أن يصبح “معمّماً” خلال “الليالي المقبلة” ويتّسم بـ”أعمال تستهدف الشرطة ورموز الدولة”.
وخرجت الخميس مسيرة تكريماً لذكرى الفتى، أطلقت الشرطة الفرنسية الغاز المسيّل للدموع على مشاركين فيها.
وأوضح المصدر نفسه أنّ السلطات نشرت 40 ألف عنصر من قوات الأمن على كامل الأراضي الفرنسية من بينهم خمسة آلاف في باريس. ولم تكن أي إصابة في صفوف عناصر الشرطة والدرك خطرة.
إلى ذلك، أوقف 667 شخصاً بعد أعمال شغب لليلة الثالثة على التوالي تخلّلها نهب وتخريب ممتلكات عامة إثر مقتل مراهق برصاص شرطي، وفق ما أعلن وزير الداخلية الفرنسية جيرالد دارمانان.
وكتب دارمانان عبر “تويتر”: “هذه الليلة، واجه عناصر الشرطة والدرك والإطفاء مرة جديدة وبشجاعة أعمالاً غاية في العنف. بناء على تعليماتي باعتماد نهج صارم، أوقفوا 667 شخصاً”.






