
رئيس حزب الوطنيين الاحرار عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب كميل شمعون يؤكد لـ “المركزية” ان الموقف الأميركي الرسمي من لبنان والمنطقة يستقى من الإدارة في واشنطن او السفارة في لبنان. قول السفير براك ضمنا لبلاد الشام يأتي في اطار الضغط لا اكثر وتلبية للرغبة والمصالح الإسرائيلية. واشنطن تريد مساعدة لبنان بدليل تأكيدها اليومي على حصرية السلاح بيد الدولة واستعادة سيادتها وقراراها وتدفع باتجاه نزع سلاح حزب الله والتنظيمات الفلسطينية. إضافة هي تعمل على تفعيل “الميكانيزم” وتمكينها من معالجة مشكلات لبنان مع إسرائيل. كما انها تدفع باتجاه تشكيل قوة اممية او دولية لملء الفراغ الأمني في الجنوب بعد رحيل “اليونيفيل” وتعزيزها بصلاحيات ردع حقيقية ومخولة باستعمال القوة لضبط الحدود الجنوبية مع إسرائيل والشرقية مع سوريا، علما ان “الميكانيزم” تسعى الى وضع لبنان تحت الفصل السابع لنزع كل الأسلحة غير الشرعية في حال رفض الجيش اللبناني القيام بهذه الخطوة او لم يتمكن من تنفيذها لاعتبارات داخلية. اما السوريون فقد اتعظوا من ماضيهم في لبنان. النظام الجديد لا يريد مشكلة إضافية بل بالناقص. لذا يبدي تجاوبا في ضبط الحدود مع لبنان واقفال المعابر غير الشرعية لا حباً بنا انما لترسيخ نظامه المهتز أصلا.
ويختم مشيدا بمؤتمر باريس مؤيدا اشتراطه لدعم الجيش اللبناني والتأكد مما نفذه في جنوب الليطاني من نزع للسلاح وتدمير البنية العسكرية لحزب الله لانه بعد العام 2006 لم تلتزم الدولة اللبنانية ولا حزب الله ولا “اليونيفيل ” بالقرارات الدولية القاضية بحفظ الامن في الجنوب وابقائه خاليا من السلاح غير الشرعي.




