
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأنّ المنظومة الأمنية مستعدة لكل السيناريوهات بعد اغتيال هيثم الطبطبائي.
وأشارت القناة إلى أنّ أحد احتمالات الردّ هو أن يطلق تنظيمًا في لبنان الصواريخ بدلاً من “حزب الله”، مضيفةً أنّ “الجيش الإسرائيلي يمتلك مسبقاً خططًا “غير متناسبة” للرد بحال إطلاق نار من لبنان”.
من جهتها، أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي تعزيز مستوى الاستعداد في منظومة الدفاع الجوي شمالاً، مشيرة الى احتمال رد حوثي على اغتيال الرجل الثاني في حزب الله أمس.
وأضافت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الجيش يستعد لجولة جديدة لإضعاف حزب الله ويعتزم مواصلة الهجمات على لبنان وان الهجمات ضد حزب الله ستستمر.
من جهة أخرى، أوضح مصدر أمني إسرائيلي، أن “جولة الإضعاف لحزب الله يجب أن تُنجز قبل نهاية العام”، مشيرا إلى أن “حكومة لبنان لن تقوم بهذه المهمة، ولن ننتظر”.
ورأى المصدر أنه “إذا لم نضعف حزب الله قبل نهاية العام فسيفاجئنا في التوقيت”، لافتا إلى أنه “يمكن إضعاف الحزب دراماتيكيًّا لسنوات طويلة بقتال لأيام فقط”.
وفي سياق متصل، أفادت “يديعوت أحرونوت” عن مصادر بأن الجيش الإسرائيلي اختار إبقاء المعلومات بشأن المداهمات البرية في لبنان سرية لتجنب الاستفزاز والمداهمات كانت في نطاق 3 إلى 5 كم من الحدود وأحيانا في الخط الثاني من القرى اللبنانية




