سلايدات

وحده الجيش يملك السلاح…هل يهدده الحزب بحرب كربلائية؟

كتب يوسف فارس في المركزية:

 قالت الحكومة كلمتها في حصرية السلاح بيد الدولة واستعادة قراراها ومشت. فقد اقر مجلس الوزراء اهداف الورقة الأميركية الرامية الى تثبيت اتفاق وقف الاعمال العدائية وتعزيز حل شامل ودائم للصراع القائم والتي حضر الموفد الأميركي توم براك الى بيروت لمواكبتها. وتضمنت الورقة الاتي :

تنفيذ لبنان لوثيقة الوفاق الوطني المعروفة باتفاق الطائف والدستور اللبناني وقرارات مجلس الامن وفي مقدمها القرار 1701 واتخاذ الخطوات الضرورية لبسط سيادته بالكامل على جميع أراضيه بهدف تعزيز دور المؤسسات الشرعية وتكريس السلطة الحصرية للدولة في اتخاذ قرارات الحرب والسلم وضمان حصر حيازة السلاح بيد الدولة وحدها في جميع انحاء لبنان .

ضمان ديمومة وقف الاعمال العدائية بما في ذلك جميع الانتهاكات البرية والجوية والبحرية من خلال خطوات منهجية تؤدي الى حل دائم وشامل ومضمون .

الانهاء التدريجي للوجود المسلح لجميع الجهات غير الحكومية بما فيها حزب الله في كافة الأراضي اللبنانية جنوب الليطاني وشماله مع تقديم الدعم للجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي .

نشر الجيش اللبناني في المناطق الحدودية والمواقع الداخلية الأساسية مع الدعم المناسب له وللقوى الأمنية .

انسحاب إسرائيل من النقاط الخمس وتسوية قضايا الحدود والأسرى بالوسائل الدبلوماسية من خلال مفاوضات غير مباشرة .

عقد مؤتمر اقتصادي تشارك فيه الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية وقطر وغيرها من أصدقاء لبنان لدعم الاقتصاد اللبناني وإعادة الاعمار ليعود لبنان بلدا مزدهرا وقابلا للحياة .

عضو تكتل الجمهورية القوية النائب نزيه متى يأسف عبر “المركزية ” ان يرى فريقا لبنانيا في الورقة الأميركية املاءت ويتغاضى في الوقت نفسه عن التدخلات الإيرانية بالسلطة اللبنانية وبهذا الفريق المسلح لرفض تسليم السلاح ، علما ان برّاك بالأمس اكد المؤكد لجهة ملاقاة تل ابيب الخطوة اللبنانية بحصرية السلاح بخطوة مماثلة تمهد لتطبيق بقية الاهداف كمثل وقف الاعتداءات الإسرائيلية او الانسحاب من النقاط الخمس وسواهما .

ويتابع : الغريب أيضا ان هذا الفريق، اعني به حزب الله، يرفض التسليم للدولة ويتذرع بأن الدستور يلحظ للمقاومة حق العمل . في الوقت نفسه يرفض الاعتراف بمضمون الدستور  اي وثيقة الوفاق الوطني التي تقول في مقدمتها ببسط سلطة الدولة وحدها على كامل التراب اللبناني . كذلك القرار 1701 الذي وافق عليه الثنائي وتحديدا حزب الله الذي عدد صراحة ما هي الأجهزة اللبنانية التي يحق لها حمل السلاح ومضى الى اكثر من ذلك بدعوة الحزب بالذات الى تسليم سلاحه للجيش اللبناني شمال الليطاني وجنوبه . سياسة التذاكي التي يمارسها حزب الله هنا بالموافقة على القرارات الدولية والتنصل منها لاحقا لم تعد تنطلي على احد . بفعلته هذه جر لبنان الى عزلة عربية ودولية يحاول العهد اليوم رئاسة وحكومة ونحن معهما الخروج منها بنسج افضل العلاقات مع الاخوة العرب والدول قاطبة .

ويؤكد ان استعادة الدولة قرارها وبسط سلطتها اتخذ بموافقة الرؤساء الثلاثة والحكومة .هذا ما يجب على حزب الله ادراكه والتعامل معه بواقعية لا التهديد بحرب اهلية وكربلائية . علما ان لا سلاح سوى مع الجيش اللبناني . فهل يقاتل الجيش؟ الغالبية العظمى من ابناء الطائفة الشيعية الكريمة شبعت قتلا ودمارا . واذا ما خيرت ستختار الجيش كونه الضامن والضمانة للبنان واللبنانيين .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى