سلايدات

في قلب العاصمة… مسيرة تجوب شارع الحمرا استنكاراً لاستمرار التصعيد الإسرائيلي

شهد شارع الحمرا في بيروت، اليوم الاثنين، مسيرة شعبية شارك فيها ناشطون ومواطنون وهيئات مدنية، تعبيراً عن رفضهم للتصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد لبنان، ولدور واشنطن في الملف اللبناني وفق ما ردّده المشاركون.

ورفع المتظاهرون لافتات تستنكر الاعتداءات الإسرائيلية على المناطق الجنوبية والبقاعية، وتوثيق اعتقالات طالت لبنانيين خلال الأسابيع الأخيرة، إضافة إلى التدمير الذي أصاب عدداً من القرى الحدودية نتيجة الغارات. وأشارت مراسلة “الميادين” إلى أنّ أحد الشعارات الأساسية كان: “لا طائفة محميّة من الاعتداءات الإسرائيلية”، في تأكيد على أنّ المخاطر لا تميّز بين فئات اللبنانيين.

وأكد المشاركون أنّ الوحدة الداخلية تمثّل خط الدفاع الأول في مواجهة الضغوط الإسرائيلية والخارجية، معتبرين أنّ الموقف الشعبي يُفترض أن يكون سنداً للموقف الرسمي اللبناني. وشدّدوا على ضرورة تجاوز الانقسامات السياسية التي تتصاعد عادة قبيل الاستحقاقات الكبرى، وبينها الانتخابات النيابية المقبلة، مؤكدين أنّ بيروت “عاصمة المقاومة والصمود العربي”.

 

 

وفي حديث لقناة “الميادين”، دعا المناضل جورج عبد الله إلى مواصلة التحركات الشعبية، خاصة في ضوء الغارات التي استهدفت الضاحية الجنوبية أمس، والتي سبقتها استهدافات في منطقة عين الحلوة. واعتبر أنّ “المقاومة الإسلامية” كانت دائماً من الداعين لبناء دولة وطنية قوية، واصفاً القيادي الراحل هيثم الطبطبائي بأنه “ركن من أركان الهوية الوطنية”.

وأشار عبد الله إلى أنّ مواجهة كل أشكال التطبيع في المنطقة تُعدّ خطوة ضرورية لحماية الموقف اللبناني، قائلاً إنّ “جماهير شعبنا ستسقط التطبيع رغم كل الضغوط”. كما أكّد أنّ الدعم الشعبي للمقاومة يجب أن يكون ثابتاً و”من دون أي لكن”، بوصفه جزءاً من حماية السيادة.

من جهتها، ألقت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الإسرائيلية، يحيى سكاف، كلمة في المناسبة، جدّدت فيها الدعوة إلى مشاركة واسعة في المسيرة الوطنية، بالتزامن مع عيد الاستقلال. وأكدت اللجنة أنه “لا استقلال فعلياً” بوجود قوى عسكرية إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية جنوباً، وباستمرار الانتهاكات اليومية في البحر والجو، إضافة إلى استمرار احتجاز عدد من الأسرى اللبنانيين.

وتأتي هذه التحركات الشعبية في ظل توتّر أمني واسع شهدته البلاد خلال الأيام الماضية، عقب غارات إسرائيلية متكرّرة على الجنوب والبقاع، وما تبعها من مواقف سياسية داخليّة متباينة، خصوصاً أنّ المرحلة تتزامن مع بداية الحراك المتّصل بالانتخابات النيابية المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى