
أشار “تجمع مقيمون ومنتشرون من أجل لبنان” في بيان الى ان “وسائل الأعلام تداولت أنباء عن مجمع سكني كبير في الهرمل، يقال أن حزب الله قد بناه حديثًا بتمويل إيراني، ويقطن في هذا المجمع أشخاص وعائلات مرتبطة بنظام الاسد البائد. وبينما لا يعترض أحد على هذا التواجد لفلول الأسد في لبنان، يستنكر التجمع هذا التواجد لما يمكن أن يخلق من توتر يؤثر على علاقة لبنان بسورية الجديدة.
يحرص “مقيمون ومنتشرون من أجل لبنان” على علاقة سوية وقوية بين البلدين قائمة على الندية والأخوية واحترام السيادة. كما لا يغفل على أحد الأذى الذي سببه نظام الأسد ووصايته على لبنان من ممارسات بحق اللبنانيين من خطف وقتل وتنكيل. ونحن نرى في النظام السياسي الجديد فرصة لتصحيح الخطأ التاريخي الذي حصل بين البلدين الشقيقين بسبب نظام الأسد الظالم والفاسد، وتسبّب بعلاقات متوترة يشوبها عدم الثقة والتوجّس.
لذلك نطلب من الدولة التحرك الفوري ومعالجة موضوع فلول الاسد بأسرع ما يمكن لنحافظ على علاقة جيدة مع سورية الجديدة. إن أساس بناء علاقة سوية بين البلدين هو أن لا يشكل أي منهما خطراً على الآخر. وأن أراد لبنان أن تحترم سورية الجديدة سيادته فعلى لبنان أن يحترم سيادتها ويكون عونا للدولة السورية في الحفاظ على أمنها واستقرارها. لذلك فالتنسيق بهذا الموضوع ضرورة ماسة نرجو من الدولة اللبنانية اعطاءها الاهتمام اللازم. ومن هذا المنطلق نرجو من حكومة بيروت أن تمنع أي أطراف لبنانية من التعاون مع فلول الأسد أو أي جهات أخرى تشكل خطرا على أمن سورية واستقرارها.
ويحذر التجمع من الموقف الضعيف للسلطة بالنسبة الى تصرف حزب الله في الداخل اللبناني، اذ ان الحزب ما يزال يتصرف وكأنه يمتلك الأرض. والغريب أيضا ان السلطة اللبنانية تعامل هؤلاء الضباط السوريين وكأنهم ضيوف عندنا، لا كمجرمين بحق لبنان. لذا فالتجمع يدعو الدولة الى الإلتزام بالقوانين الدولية وإحالة هؤلاء إلى القضاء اللبناني


