سلايداتمحليات

النائب هاني قبيسي: الاهتمام بالانتخابات لا يقل أهمية عن الاهتمام بالمجتمع والشهداء والمقاومة

أكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب هاني قبيسي ان “التفاهم بين الجيش والمقاومة ثابت، والبعض ينفذ سياسات مشبوهة تستهدف السلاح والعهد الجديد”، معتبرا أن “عدوّنا في الداخل هو الطائفية والمذهبية، أما العدو الخارجي فهو إسرائيل بما تمثله، ومن يدعمها ويصمت عن غطرستها وهمجيتها وكل ما تقوم به على مساحة الشرق الأوسط”.

واشار قبيسي في حفل تأبيني في بلدة حاروف إلى أن “بعض الساسة لا همّ لهم سوى تكرار كلام الصهاينة بالدعوة إلى نزع سلاح المقاومة، وقد اعتادوا التملّق للخارج بسياسات مشبوهة، وينقلون حول العالم أخباراً كاذبة عن لبنان تهتك صورة الدولة ومسؤوليها أمام الدول الداعمة لإسرائيل. وسأل: “كيف يمكن للبناني أن يكون ضد شعبه الذي يُقتل كل يوم؟ إن هذه المواقف ملتبسة وتصل في كثير من الأحيان إلى حدّ الخيانة لأنها تتاجر بحياة الناس ومصيرهم”.

أضاف: “بعض المسؤولين في لبنان يريدون النيل من مواقع رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش ورئاسة الحكومة، لا يعجبهم سوى طرح سحب سلاح المقاومة”،وسأل: “كيف يمكن لشعب أن يتخلى عن سلاحه والطائرات الصهيونية فوق رأسه؟ وكيف نتخلى عن سلاحنا وإسرائيل لم تلتزم أي قرار دولي ولا سيما القرار 1701؟ ومن يطالب بسحب السلاح قبل انسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات إنما يكرّس قوة إسرائيل وهيمنتها، ويفرض سياسة داخلية لا تؤدي إلا إلى الاستسلام، وهذا غير ممكن لأنه سيكون على حساب دماء الشهداء”.

وشدد على أن “ما يجري على الساحة اللبنانية هو تفاهم كامل بين المقاومة والجيش اللبناني، وهذا ما يزعج البعض ويجعل منهم جواسيس للخارج”. وسأل: “كيف يمكن لإسرائيل أن تفرض شروطها السياسية؟ هذا ما تُترجمه السياسات المشبوهة التي تهدف إلى إضعاف الدولة وإعاقة انطلاقة العهد الجديد، الذي يكرّس وقته لحماية لبنان عبر علاقات عربية ودولية تهدف لترجمة وقف إطلاق النار إلى واقع ثابت في الجنوب”.

وأكد أن “الانتخابات النيابية المقبلة توازي عمل المقاومة وبالمستوى نفسه، والاهتمام بها لا يقل أهمية عن الاهتمام بالمجتمع والشهداء والمقاومة، لأنها استحقاق يسعى البعض من خلاله للسيطرة على كل ما في لبنان من ثقافة مقاومة ودفاع عن الأرض. فالاستحقاق القادم هو مواجهة مع كل من يحمل مواقف ملتبسة ويستهدف المقاومة وسلاحها ولا يكترث بتضحيات شهدائها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى