
جاء في اللواء:
رأت مصادر سياسية واسعة الاطلاع عبر “اللواء” أن العدوان على الضاحية الجنوبية قوّض أي فرصة للتفاوض من أجل وقف الأعمال العدوانية وتحقيق الاستقرار على جانبي الحدود، بل كان العدوان رداً بالنار على مبادرة الرئيس جوزاف عون التفاوضية التي أطلقها عشية عيد الاستقلال، فيما لم يصدر أي موقف حول العدوان لا عن لجنة الاشراف على تنفيذ وقف اطلاق النار – الميكانيزم، ولا عن الدولتين المنضويتين فيها أميركا وفرنسا، وكأن هذا الصمت يستبطن نوعاً من الموافقة الضمنية على ممارسة الاحتلال مزيداً من الضغط والتصعيد العسكري المترافق مع الضغط السياسي والاقتصادي – الخدماتي، لدفع لبنان وحزب الله الى خطوات أخرى نحو التفاوض المباشر الذي يتجاوز الطابع الأمني.




