سلايداتمحليات

النائب سامي الجميل يطالب رئيسي الجمهورية والحكومة الضرب بيد من حديد

ناشد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل، رئيسي الجمهورية والحكومة وقائد الجيش وجميع المعنيين “تسريع وتيرة حصر السلاح والضرب بيد من حديد، لأن مستقبل لبنان مرهون بقيام الدولة بمهمة حصر السلاح”، موضحًا أن هذا ليس تحديًا لأحد بل ليكون اللبنانيون متساوين في الحقوق والواجبات. 

وأبدى الجميّل أسفه لأن “حزب الله لم يسأل رأي اللبنانيين ولا الدولة عندما قرّر الدخول في المواجهة مع إسرائيل، داعيًا إلى أن “تستعيد الدولة قرارها وسلطتها وكل الباقي شعارات لا فائدة منها.

وقال: “نحن يمكننا التدخل عندما يقرّر حزب الله أن يضع نفسه بتصرف الدولة ويسلّم سلاحه لتصبح الدولة هي التي تفاوض وتحمي لبنان وأهل الجنوب وأهل الضاحية وتصل إلى حلول لهذا الصراع بمساعدة الدول الصديقة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية وغيرهما، إنما الواضح أن الحزب يقرّ أنه يأخذ القرار أو إذا كان سيواجه أو لا وهو غير مستعد لتسليم سلاحه الى الدولة والأمور مستمرة على هذا الشكل”.

أضاف: “منذ 15 عامًا جر الحزب اللبنانيين إلى حروب لا علاقة لنا بها وهو جرّ لبنان إلى الدمار ويحاول تدفيع لبنان الأثمان. ليس اللبنانيون من أوجدوا حزب الله بل إيران، فالحرس الثوري الإيراني أتى إلى لبنان في العام 1982 وأنشأ هذه الخلية ودربّها في إيران ومولّها وسلّحها، لو كنا نتحدث مع لبنانيين لديهم مصالح وأجندة لبنانية فكان لا بد من الوصول إلى اتفاق معهم لوقف هذا النزيف لكننا لا نتعاطى مع عقل لبناني بل ايراني.

وتعليقًا على كلام وزير خارجية إسرائيل قال رئيس الكتائب: “لست معنيًا بكلام أي مسؤول اسرائيلي، فما يهمني هو الدولة اللبنانية ومن يمثلها، بالنسبة لنا مطلب حصر السلاح واستعادة سيادة الدولة عمره أكثر 40 عامًا، فمنذ أيام الحرب نريد ألا يكون هناك ميليشيات مسلّحة وقد خضنا معركة بوجه الحزب في وقت أن إسرائيل كانت راضية ومتفاهمة معه على مدى أكثر من 20 سنة، وأذكر بأنه منذ 2006 لغاية حرب الإسناد أي منذ 18 عامًا كانت الحدود اللبنانية الإسرائيلية آمنة والحزب يؤمّن نوعًا ما أمن إسرائيل في جنوب لبنان إلى أن أتى الأمر الإيراني بفتح جبهة الإسناد، فالواضح أن الكل كان راضيًا على بقاء الحزب كما هو إلا نحن لأننا نطالب بنزع سلاح كل الميليشيات لبنانية أو غير لبنانية للتمكن من بناء الدولة”.

وختم: “بالنسبة إلينا تطبيق الدستور ومبدأ المساواة واجب الدولة بالدرجة الأولى وهذا ما يحمي لبنان من إسرائيل ومن كل الاعتداءات التي قد تأتي من الخارج”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى