
كتب رئيس “مؤسسة المقدسي الانمائية والاجتماعية” طلال المقدسي عبر حسابه على “أكس” العبودية أنواع، أما الأغلال فتتشابه . هناك عبودية لزعيم سياسي ، وعبودية لمستغل عقائدي ، وعبودية لعاشقي النفوذ والمال … فأي عبودية تستغلها زعامة سياسية تغامر بشعب ووطن خدمة لولي أمرها الذي استغلها سابقاً ويستغلها حالياً ، متاجراً بها على طاولة مفاوضاته ومصالحه . وطننا المنكوب والمنهوب ضاق ذرعاً بالمستعبَدين ومعرضي شبابه للانتحار والاستشهاد .!؟ فتحرروا وأرحموا شبابنا ووطننا، فشبابنا أمانة في أعناقنا . فلبنان وطن للحياة لا للموت . حماك الله يا وطني


