
نظمت المرشحة لعضوية مجلس نقابة المحامين في بيروت، المحامية سهى بلوط الأسعد، عشاء تكريميا على شرف الإعلاميين في أحد مطاعم وسط العاصمة، بحضور حشد من أهل الصحافة والقانون.
وفي حديث خلال اللقاء، شدّدت بلوط الأسعد على أن “الإعلام ليس فقط مرآة المجتمع، بل هو أيضًا سلطة رقابية أخلاقية، وصوت الناس في وجه التحديات”، مؤكدة أن رسالتها النقابية تقوم على “بناء جسور تعاون مؤسّسي بين الجسمين القانوني والإعلامي، بما يعزّز الشفافية ويحمي الحريات ويقرّب العدالة من الناس”.
وفي سياق الحديث عن الاستحقاق النقابي المقبل، توقفت عند واقع الانتخابات وما يعتريه من تحديات، أبرزها استعادة ثقة الجسم المهني بدور النقابة، وتحصينها من التجاذبات، ومواكبة المتغيرات الاقتصادية والرقمية التي ترخي بظلالها على سوق المهنة، فضلا عن ضرورة تجديد آليات العمل النقابي وتفعيل التشريعات التي تصون استقلالية المحامي وكرامته، وتدعم فرص التدريب والتشغيل للشباب.
كما أعربت عن تقديرها للجهود التي يبذلها الصحافيون في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، معتبرة أن ثباتهم في السعي وراء الحقيقة ركيزة لا غنى عنها لصون الديموقراطية ودولة القانون.
وأشاد الحضور بالمحامية سهى بلوط الأسعد، لما تُعرف به من مهنية عالية وحضور نقابي فاعل، وحرصٍ على الدفاع عن الحق، إلى جانب التزامها بمعايير النزاهة والشفافية وسعيها الدائم إلى تمكين المحامين الشباب عبر مبادرات تدريبية وشراكات معرفية.
واختتمت الأمسية بالتقاط الصور التذكارية، مع تأكيد جماعي على أهمية استمرار مبادرات كهذه تُعزز ثقافة الشراكة بين الإعلام والقانون وتعيد تسليط الضوء على الدور الرسالي للقطاعين في خدمة لبنان والإنسان.




