سلايداتمقالات

هل يجوز تحميلهما كلفة حرب ايران.. الدولة واللبنانيون “شركة تأمين” للحزب؟!

كتبت لارا يزبك في المركزية:

 

 استقبل ‏رئيس الحكومة نواف سلام الجمعة في السراي عضوي كتلة الوفاء للمقاومة النائبين امين شري وحسن فضل الله..

بعد اللقاء، أعلن فضل الله وذكر ان “الملف الأساسي الذي ناقشناه يرتبط بإعادة الأعمار وبوضع الاعتمادات اللازمة للخطوات المطلوبة، ونحن لا نتحدث عن الملف بكلياته، نحن نعرف أنه يحتاج إلى تمويل كبير ولكن عندما نجزّء هذا الملف إلى نقاط محددة يمكن أن نقوم كدولة لبنانية بالكثير الكثير، ورأينا بعض الخطوات التي قامت بها الحكومة سواء في ما يتعلق بالكهرباء أو ببعض البنى التحتية أو بما قام به مجلس الجنوب أو بما يمكن أن تقوم به الهيئة العليا للإغاثة”. وتابع “سعينا مع رئيس الحكومة وهذا السعي وفقنا فيه بتحويل بعض الأموال أو رصد بعض الأموال للهيئة العليا للإغاثة كي تباشر العمل في الترميم الإنشائي”. وأشار الى “أننا نستطيع القول أننا بدأنا سواء في لجنة المال والموازنة أو من خلال التواصل مع رئيس الحكومة، بدأنا بالخطوات العملية الأولى وبتامين بعض الاعتمادات من أجل المباشرة بالعمل، وكما قلنا خلال هذا اللقاء ان اعطاء القليل أفضل من الحرمان”، لافتا إلى “اننا رأينا من رئيس الحكومة تجاوباً، خصوصا أنه إعاد التأكيد على الالتزام بإعادة الأعمار “.

رضي حزب الله عن رئيس الحكومة اليوم اذا، بعد ان خوّنه لأشهر واتهمه بالمباشر وعبر إعلامه، بتجاهل ملف اعادة الاعمار. لكن بحسب ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ”المركزية”، فإن النقاش حول البنود التي تعنى بإعادة الإعمار، انتقل اليوم الى مجلس النواب، والى لجنة المال تحديدا، التي تنكب على مناقشة الموازنة العامة حيث تم اقتطاع 90 مليار من الاحتياط لتمويل اعادة الاعمار وصندوق الجنوب…

فالثنائي الشيعي يدفع نحو تخصيص أموال لهذا الهدف، اي لتحميل الدولة اللبنانية وخزينتها وبالتالي المواطنين اللبنانيين، كلفة اعادة اعمار أضرار حرب الاسناد التي فتحها حزب الله منفردا بناء لأوامر ايرانية، من دون استشارة لا الدولة اللبنانية ولا اللبنانيين.

فهل هذا المطلب محق ومنطقي في دولة منهارة ماليا ؟ تسأل المصادر. وتضيف: ما يجري فيه ظلم كبير وفيه اعتداء جديد من حزب الله على الدولة والمواطنين. اذ بأي حق يُدفّعهما تكاليف اخطائه هو، وهل يعتبرهما شركة تأمين تعمل لصالحه؟

واذ تلفت الى ان الثنائي يستعجل هذه الاموال لاستغلالها واستثمارها شعبياً في الانتخابات النيابية المقررة مبدئياً في ايار المقبل، سيما وان بيئته يسودها تململ وغضب من تركها “في العراء”، تقول المصادر، على الاقل، فليسلّم الحزب سلاحه الى الدولة، لتتولى هي اعادة الاعمار، بما ان هذا “التسليم” ضروري لتُفتح امامها أبواب المساعدات الدولية، وإلا فليبحث هو وايران عن كيفية اصلاح ما افسدوه ودمروه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى