سلايدات

واشنطن تتحرك عسكرياً ودبلوماسياً لخنق اي عودة لداعش في المهد

كتبت لورا يمين في المركزية:
شنّت الولايات المتحدة ليل الخميس – الجمعة، ضربة جوية ضدّ مسلحي تنظيم “داعش” في شمال غرب نيجيريا متهمةً التنظيم باستهداف المسيحيين في المنطقة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال: الليلة، وبتوجيه مني بوصفي القائد الأعلى للقوات المسلحة، شنت الولايات المتحدة ضربة قوية وقاتلة ضد حثالة إرهابيي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال غرب نيجيريا الذين يستهدفون ويقتلون بوحشية، في المقام الأول، المسيحيين الأبرياء، بمستويات لم نشهدها منذ سنوات عديدة، بل قرون. أضاف: لقد حذرت هؤلاء الإرهابيين سابقاً من أنهم إذا لم يتوقفوا عن ذبح المسيحيين، فسيكون الثمن باهظاً، وقد كان ذلك الليلة، محذّراً من أنّه في حال استمرار قتل المسيحيين “فستكون هناك المزيد من هذه الهجمات المماثلة”.

من جانبه، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إنّ “قتل المسيحيين الأبرياء في نيجيريا يجب أن يتوقف”. ولفت إلى الهجمات التي استهدفت تنظيم داعش، مؤكدًا أنّ “المزيد قادم”.

اما في سوريا، فأعلنت وزارة الداخلية السورية الخميس عن تنفيذ عمليتين أمنيتين في بلدتي البويضة وحتيتة التركمان بريف دمشق، وذلك “في إطار الجهود المستمرة لملاحقة الخلايا الإرهابية وتجفيف منابعها”.

وقالت الوزارة، في بيان، ان وحدات الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، نفذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، وبالتنسيق المشترك مع قوات التحالف الدولي، “عملية أمنية نوعية ومحكمة في بلدة حتيتة التركمان بمنطقة المليحة” أسفرت عن إلقاء القبض على متزعم خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش، بعد عملية رصد ومتابعة دقيقة، حيث جرى ضبط كميات من الأسلحة المتنوعة والذخائر المختلفة، إلى جانب وثائق ومستندات تثبت تورطه المباشر في أنشطة إرهابية تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة”.

يحاول تنظيم داعش اعادة تنظيم صفوفه واعادة زرع الفوضى هنا وهناك، وقد ضرب في حمص امس، في سلوك مقلق يخرّب مخططات الرئيس ترامب للمنطقة والعالم. انطلاقا من هنا، تُخنق هذه المحاولات في المهد من قبل الأميركيين وحلفائهم على الساحتين الإقليمية والدولية، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ”المركزية”. فبعد ان تجرأ التتظيم على استهداف عناصر اميركيين في سوريا منذ ايام، قرر ترامب التحرك فورا عسكريا ضد داعش، ليس في سوريا فحسب بل وصل ايضا الى نيجيريا، لافهام التنظيم انه لن ينهض من جديد، لو مهما كلف الامر.

ووفق المصادر، الاتصالات تكثفت بين واشنطن وعواصم التحالف الدولي لمكافحة داعش وكل القوى المنخرطة في مواجهة الارهاب، ومنها دمشق، لاستنهاضها وتنسيق الجهود وفعل ما يجب فعله لاحباط اي عودة محتملة للتنظيم. ففي نظر الولايات المتحدة، كما ان محاربة تطرف ايران واذرعها،  اولوية، فإن محاربة التطرف الاخر الذي يمثله داعش، اولوية ايضا، خاصة ان الجانبين يتعاونان من تحت الطاولة لخربطة الامن الاقليمي ومنع استقرار جدي في المنطقة والعالم، تختم المصادر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى