
رأى عضو تكتل “لبنان القوي” النائب سليم عون أن “الغموض سيد الموقف انتخابياً، ولا يملك أحد جواباً عن مصيرها”، معتبراً في حديث إلى “صوت كل لبنان”، أن “أي تسوية قد تحصل إذا تأخرت ستكون لصالح التمديد وليس التأجيل التقني الذي يحكى عنه، فما لم يتحقق في تسع سنوات كيف له أن يتحقق في شهرين أو ثلاثة”.
وحذّر من “التسوية التي ستضرب حتماً حق المنتشرين بمنعهم أولاً من حق الاقتراع في الخارج، وثانياً حق التمثيل وفق القانون النافذ”.
واعتبر أن “وزير الداخلية سيدعو الهيئات الناخبة ملتزماً المهل كإجراء إداري، لكن الوضع غير طبيعي على مسافة خمسة وتسعين يوماً من الانتخابات، فهناك الترشيحات ومن ثم التحالفات وتأليف اللوائح




