
وأضاف البراكس، في حديث الى “الوكالة الوطنية للإعلام”: “في حال الحرب ستخسر الأسواق الدولية الكميات المنتجة ايرانيا التي تبلغ نحو ٣،٣ مليون برميل يوميا، على الرغم من العقوبات المفروضة على ايران. اما الخوف الأكبر فهو من اقفال القوات الإيرانية مضيق هرمز، لانه يُعد الشريان الأهم لتجارة الطاقة عالميًا، ما سيؤدي الى قطع خطوط الامداد امام البواخر المحملة بكميات النفط المنتجة من دول الخليج العربي والمتوسطة الى الأسواق الدولية في آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية. فكميات النفط الخام والمنتجات البترولية التي عبرت المضيق، خلال العام الماضي ٢٠٢٥ تخطت الـ ٢١ مليون برميل يوميًا. ويمر عبر هذا المضيق ما يفوق ٢١% من إجمالي استهلاك النفط العالمي”.
وأشار البراكس إلى أن “السوق الآسيوية تعد المستهلك الأكبر للنفط العابر من هرمز فنحو 80% تقريبا من النفط الخام العابر للمضيق يتجه إلى آسيا، كما تعتبر الصين، الهند، اليابان، وكوريا الجنوبية الوجهات الرئيسية والأكثر تأثرًا بأي اضطراب في هذا الممر”.
بالنسبة الى لبنان، لفت الى ان “أسعار المحروقات في لبنان ستتأثر بأي ارتفاع في اسعار النفط عالميا، نتيجة هذا الوضع المتأزم جيوسياسيًا في المنطقة وستشهد الايام المقبلة ارتفاعا لأسعار البنزين والمازوت والغاز حتى ولو لم تنشب حرب حقيقية وذلك نتيجة المخاوف في الاسواق الدولية”.
اما في ما يتعلق باحتمال انقطاع المحروقات في لبنان، فاستبعد البراكس هذا الأمر “لان الكميات متوافرة في خزانات الشركات المستوردة للنفط التي تقوم بواجبها كما يجب لتوفير مخزون كاف للاستهلاك المحلي ومن ناحية أخرى استيراد المشتقات النفطية مصدره حوض البحر المتوسط وهو بعيد من منطقة النزاع”.




