
وذكرت صحيفة “هآرتس” أنّ نتنياهو قد يكون أكثر مرونة في ملفّ إدارة غزة وتسهيل مهمّة مجلس السلام الدولي الذي يتولّى المهمّات الأمنية والإدارية في القطاع، مقابل الحصول على الدعم الأميركي لشنّ هجوم “استراتيجي” محتمل ضدّ البرنامج النووي الإيراني، وهو ما وصفته الصحيفة بـ”صفقة المصالح الكبرى”. وكشفت الصحيفة عن “مساعٍ حثيثة لتجاوز العقبات التي تعترض تنفيذ خطة النقاط العشرين”، التي وضعها ترامب وتوقّفت بموجبها حرب غزة.
وتتركّز المحادثات شكل جوهري على تفعيل المرحلة الثانية من خطة ترامب لإدارة القطاع، التي تشمل تشكيل “مجلس سلام” دولي يتولّى إدارة وأمن غزة.
وبحسب مصادر سياسية رفيعة، فإن البيت الأبيض يضغط للبدء الفوري في جمع التمويل الدولي اللازم لعملية إعادة الإعمار، وربط ذلك بالتقدم في المسار السياسي. وأكّد تقرير “هآرتس” أنّ نتنياهو يسعى خلال اللقاء إلى انتزاع “ضمانات أمنية”، بشأن هوية القوات التي ستعمل تحت مظلة مجلس السلام في غزة




