
وترأس الاجتماع رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي في حضور أعضاء من المجلس البلدي ورئيس المصلحة الهندسية. وفي التفاصيل، اتّفق المجتمعون على تبني خطّة عملانية تستهدف الكشف على 120 مبنى بمشاركة 15 مهندسًا متطوّعًا وتتوزّع مراحلها على النحو الآتي:
– الأسبوع ١-٢ (التأسيس): إقرار البرنامج رسمياً، تشكيل خلية إدارة الأزمة، وإطلاق دعوة المهندسين المتطوّعين وتدريبهم.
– من الأسبوع ٣-٥ (الكشف الميداني): التركيز على صيدا القديمة والمناطق المكتظة لتصنيف المباني حسب درجة الخطورة (A/B/C) وإنشاء قاعدة بيانات رقمية.
– الأسبوع ٦-٧ (التدخل والتمويل): تنفيذ إجراءات الحماية الفورية للمباني المصنفة “خطر داهم” (الفئة A)، مع إعداد ملفات تقنية متكاملة لطلب التمويل اللازم للترميم.
– الأسبوع ٨ (الإنجاز والشفافية): إصدار التقرير الشامل وإطلاق صفحة للشفافية تطلع المواطنين على سير العمل والنتائج.
وأكّد اللقاء أهمّية الشراكة بين البلدية والقطاع الهندسي وتكامل الأدوار لضمان نجاح هذه المهمة، حيث ستتولّى بلدية صيدا الرعاية الرسمية، إصدار الإشعارات القانونية، والمتابعة الإدارية عبر لجنة الأشغال. وسيتولّى تجمُّع المهندسين من خلال النقابة توفير الخبرات الفنّية، الكشف الميداني، وإعداد التقارير الهندسية والتدقيق. وسيتمّ التواصل مع الدوائر العقارية والتنظيم المدني لتأمين خرائط الملكية وتسهيل التواصل مع الملاك، وايضا التواصل مع لجان الأحياء والمجتمع المحلي بهدف التوعية المجتمعية وتسهيل دخول الفرق الهندسية إلى المباني المستهدفة.
تهدف الخطة إلى تحقيق حماية فورية بنسبة 100% للمباني ذات الخطر الداهم، وتوفير ملفّ تمويليّ جاهز للتقديم للجهات المانحة. كما وضع المجتمعون “بروتوكول طوارئ” للتعامل مع أي حادث انهيار مفاجئ، بما يضمن الحماية القانونية للبلدية ويوفر استجابة سريعة للمتضررين.
اختتم الاجتماع بالتأكيد أنّ “الوقت عامل حاسم، حيث ستبدأ خلية العمل همّاهتا فورًا لتحويل هذه الخطّة إلى واقع ملموس يحفظ سلامة أهل صيدا وارثها العمراني”

