سلايدات

جامعة الحريري احيت الذكرى ال 21 لاستشهاد مؤسسها

أحيت جامعة رفيق الحريري الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد مؤسسها، الرئيس الشهيد رفيق الحريري، خلال حفل تأبيني أقيم في حرم الجامعة بمشاركة طلاب وأساتذة وموظفين، استذكروا فيه إرث قائد جعل من التعليم وبناء الدولة وصون الكرامة الإنسانية جوهر رسالته الوطنية.

استُهلّت الذكرى بكلمة ألقتها مساعدة مدير شؤون الطلاب سحر حلّاق، أعقبتها دقيقة صمت، ثم النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة.

وفي كلمته، استعرض رئيس الجامعة الدكتور سعيد لادقي “صلابة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وثباته على رؤيته للنهوض بلبنان بعد الحرب الأهلية، رغم التحديات والانتقادات”، مسلطاً الضوء على “أخلاقيات العمل التي اتسم بها والتزامه بالعطاء، ومشيراً إلى المشاريع الكبرى التي أطلقها في مجالات البنية التحتية والصحة والتعليم والتي شكّلت لاحقاً ركائز أساسية لمسيرة التنمية”.

وألقى كلمة الطلاب ممثل مجلس الطلبة عمر عبد الواحد، أكد فيها على الدور المحوري للشباب في مواصلة رؤية المؤسس، مشيرًا إلى “الأثر الوطني والمؤسساتي العميق لقيادته”.

كما أُلقيت كلمات لكلّ من مديرة دائرة التواصل وعلاقات الخريجين رفال طبّاع خياط وعميد كلية الهندسة الدكتور محمد طه، اللذين تحدّثا انطلاقاً من تجربتهما الشخصية كمستفيدين من برامج قروض مؤسسة الحريري التعليمية، مؤكدين أن “إتاحة التعليم لم تكن مجرد دعم مالي، بل فرصة غيّرت مسيرتهما الأكاديمية والمهنية، وجسّدت إيمان المؤسس بأن التعليم محرّك أساسي للارتقاء الاجتماعي والتقدّم الوطني”.

وتخلّل الحفل عرض فيديو توثيقي استعرض حياة الرئيس الشهيد ومسيرته وإرثه الوطني، وصولاً إلى لحظة اغتياله، ما أثار مشاعر عميقة لدى الحضور وجدّد التذكير بحجم التضحية التي طبعت تاريخ الوطن.

وفي الختام، توجّهت أسرة الجامعة إلى ضريح الرئيس الشهيد في وسط بيروت، حيث وُضع إكليل من الزهر إجلالاً لذكراه، تأكيداً على الوفاء لإرثه والتمسّك بقيمه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى