سلايداتمحليات

النائب الياس حنكش: نحن بحاجة لأشخاص يستطيعون الحسم وإدارة البلد في هذه المرحلة المصيرية والمهم هو القرار السياسي

أشار النائب الياس حنكش الى أن المؤشرات تقول أننا ذاهبون الى إنجاز الانتخابات النيابية، وقال:” لا أعرف ما إذا كانت خطوة رئيس مجلس النواب نبيه بري بتقديم ترشيحه أرنباً ولكن السؤال يبقى كيف ستحصل انتخابات المغتربين؟ فالمغترب ليس ATM ولا سائحاً موسمياً إنما أجبر على الهجرة لأننا لم نتقن احتضانه، لذلك فإن بري سيعقد عاجلاً أم آجلاً جلسة قبل العاشر من الشهر المقبل لأننا مجبرون إذ لا يمكن الذهاب الى الانتخابات ولا نعرف كيفية آلية اقتراع المغتربين ونحن في مرحلة ضبابية جداً”.

حنكش وفي حديث عبر إذاعة لبنان الحر، أكد أنه سيتم حصر السلاح إن رضي حزب الله أم لا وعليه أن يقتنع أن قطار بناء الدولة انطلق وأن تتحلى قيادته بالقليل من الحكمة وترى أن ايران تفاوض من يسمونهم بالشيطان الأكبر وطهران ستبيع الاذرع الأربع في سوريا واليمن والعراق ولبنان، مضيفًا:” سلاح حزب الله سلّم وواثق أن الجيش اللبناني سيكمل مهمته لان الخطر هو إبقاء الجنوب كمنصة صواريخ تجاه الخارج، صحيح أن إسرائيل لا تزال تعتدي على سيادتنا ولكن استطاع الجيش أن ينجز ويصادر الأسلحة وما زال أمامه القليل وكل المجتمع الدولي يتحدث براحة عن أداء الجيش بحصرية السلاح في جنوب الليطاني”.

وعن الحديث عن احتواء سلاح حزب الله، أشار الى أن سبب وصول البلد الى حالته اليوم هو تدوير الزوايا في حين يجب الحسم والاختيار بين الأبيض والاسود، كما على حزب الله قراءة التغييرات الحاصلة في الاقليم.

وتابع:” هناك إصرار وعناد لقيام الدولة ولكن نحن نتحدث عن ترسانة سلاح موجودة منذ 30 عامًا في منطقة حربية مدججة بالسلاح وبالصواريخ وما جرى حتى اليوم جباّر”.

وعن التهديد بحرب أهلية، رأى أن خطابات أمين عام حزب الله نعيم قاسم مفصولة عن الواقع والجيش لبنان الرسمي يريد حصرية السلاح أما حزب الله فمجموعة مسلحة خارجة عن القانون وغير متعاونة، لذلك يجب اتخاذ قرار بدء سحب السلاح من شمال الليطاني في جلسة مجلس الوزراء يوم الاثنين المقبل”.

وعن مؤتمر دعم الجيش، قال:” من المهم رؤية الامور بإيجابية فهناك 52 دولة مستعدة لمساعدة لبنان وهذا ليس تفصيلاً وهو جدي ويمكن أن يأتي بمليارات الدولارات للبنان وأن يفتح صفحة جديدة وهذا واقع جديد مغاير للمؤتمرات التي كانت تحصل في ظل سطوة حزب الله على مقابض الدولة، والسعودية لم تتلكأ يومًا في مساعدة لبنان”.

وردًا على سؤال، قال:” نحن بحاجة لأشخاص يستطيعون الحسم وإدارة البلد في هذه المرحلة المصيرية والمهم هو القرار السياسي، فوزير العدل أعاد الهيبة والاستقلالية الى القضاء، وزير الخارجية رد الاعتبار للسياسة الخارجية وصحح المسار بنفحته السيادية، الوزير جو صدي سجله حافل بالانجازات، الى جانب وزير الاشغال الذي يرسي قاعدة الانماء المتوازن في كافة المناطق، أما الرئيس نواف سلام فهو مناسب لهذه المرحلة ومرتاحون لأداء الجيش اللبناني في الجنوب الذي يجب أن يضرب بيد من حديد”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى