سلايداتمقالات

لا لقاء بين “القوات” و”أمل”… ولا تحالف بين معراب والصيفي

كتب داني حداد في موقع mtv:

أضيف رأي هيئة التشريع والاستشارات على عناصر ضياع اللبنانيّين بين خيارَين: هل ستجري الانتخابات النيابيّة في موعدها أم ستؤجَّل؟

والحقيقة أنّ الضياع يشمل أيضاً السياسيّين، وخصوصاً المرشّحين الذين بدأ معظمهم العمل الميداني واللوجستي تمهيداً للانتخابات، كي لا يداهمهم الوقت إن حصلت في موعدها.

وتشير المعلومات الى أنّ عطلة نهاية الأسبوع لم تشهد تطوّراً على صعيد الاتصالات لتأمين حلّ لمعضلة الانتخابات، وقد نفت مصادر مطّلعة ما تردّد عن لقاءٍ جمع ممثّلين عن القوات اللبنانيّة وحركة أمل، مشيرةً الى أنّ هذا اللقاء لم يحصل أبداً.

ويبدو أنّ التأجيل، إن تمّ، لن يُحسم قريباً، وهو لن يكون تقنيّاً ولا لعامٍ واحد بل لسنتين، وهو الشرط الذي يضعه رئيس مجلس النواب للقبول بأيّ تمديد، وإلا هو حاضر لخوض الانتخابات في موعدها وتحقيق فوز كبير لـ “الثنائي” يتخطّى المقاعد الشيعيّة الى أخرى سنيّة ومسيحيّة، خصوصاً بعد فكّ التحالف الانتخابي مع التيّار الوطني الحر الذي سيتيح لـ “الثنائي” الفوز بمقاعد مسيحيّة إضافيّة.

كما تشير المعلومات الى تدخّل أحد الفريقَين الشيعيّين في جمع مقرّبين منه وعقد تحالفات في دوائر لا وجود لمقاعد شيعيّة فيها، تأميناً لفوز أكبر عددٍ من النوّاب الذين يدورون في فلكه.

على صعيدٍ آخر، علم موقع mtv أنّ التحالف بين حزبَي الكتائب اللبنانيّة والقوات اللبنانيّة يكاد يصل الى حائطٍ مسدود بسبب رفض “القوات” أن يشمل التحالف الدوائر كلّها، مفضّلاً حصول استثناءات في دائرتي بيروت الأولى وكسروان – جبيل، الى جانب الخلاف حول بعض التفاصيل الأخرى.

وفي وقتٍ يصرّ الحزبان على عدم نعي إمكانيّة التحالف، عُلم أنّ حزب الكتائب يدرس جديّاً إمكان وقف التواصل الانتخابي مع “القوات” وإفساح المجال أمام تحالفاتٍ أخرى محليّة، مع النوّاب نعمة افرام في كسروان، وجان طالوزيان في بيروت الأولى، وميشال ضاهر في زحلة وآخرين.

وبات واضحاً أنّ التحالف بين الحزبين يتخطّى، في جوهره، عدد المقاعد التي سيفوزان بها الى تحديد مستقبل العلاقة بينهما وحضور كلّ منهما في بعض الدوائر التي تحمل رمزيّةً بالنسبة اليهما، مثل المتن لـ “الكتائب” حيث كان يقضي الاتفاق على أن تكون حصّة حزب سامي الجميّل ثلاثة مقاعد مقابل مقعدَين لـ “القوات”، ودائرة الشمال الثالثة التي لن يكون لـ “الكتائب” مرشّحون فيها بل سيجيّر الحزب أصواته لمرشّحين مستقلّين، مثل مجد حرب في البترون.

ما سبق كلّه يبقى رهن أمرٍ واحد هو حصول الانتخابات من دون تأجيل. علماً أنّ مسؤولاً رسميّاً بارزاً أجاب على سؤالنا عن مصير الانتخابات بالقول: بالمبدأ ستجري في وقتها، ولكنّ مفتاحها في يد رجلٍ واحدٍ يُدعى نبيه بري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى