سلايداتمحليات

النائب حسن عزّ الدين: بيئتنا ستؤكّد مجدّداً في صندوق الاقتراع خيارها ببقاء المقاومة

أحيا “حزب الله” احتفالا تكريميا لشهيده محمد تحسين حسين قشاقش “أبو داوود” من بلدة حانين الجنوبية في النادي الحسيني لبلدة عين بعال، بحضور عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن عز الدين، الذي ألقى كلمة تناول فيها القرار الذي اتخذته الحكومة اللبنانية أخيرا والذي تمثّل برفع ضريبة القيمة المضافة ورفع أسعار المحروقات، واصفاً إياه “بالقرارات المتسرعة جداً، والتي لا تنم عن دراية ومعرفة بالواقع الاقتصادي لهذا البلد، ولا بالآثار والتداعيات التي قد تترتب عن هذين القرارين”.

وقال: “نحن كما تعلمون منذ الحكومات التي سبقت هذه الحكومة، كنا حاملين لمبدأ رفض الضرائب التي ترهق الطبقة المتوسطة والفقيرة خصوصا رفع ضريبة القيمة المضافة وأسعار المحروقات والضرائب التي تطال المحرومين والفقراء والمسحوقين، ومن هنا نعتبر أن هذا القرار مرفوض رفضاً كاملاً جملة وتفصيلاً، لأن تداعياته ستكون على مجمل الوضع الاقتصادي الذي يجب أن تضع الحكومة رؤية وخطة لكيفية معالجة نقاط الضعف التي يعاني منها الاقتصاد اللبناني، بدلاً من اللجوء إلى رفع الأسعار الذي سيؤدي على الأقل إلى الانكماش والتضخم وارتفاع الأسعار ما يرهق كاهل الطبقة المتوسطة، والفقيرة والمحرومة إذ تأخذ الأموال بهذه الطريقة من جيوب هؤلاء لإفقارهم. مع العلم أن هذه الحكومة كانت وبكل صراحة قادرة على تحصيل الأموال لخزينة الدولة من موارد أخرى، كالأملاك البحرية والجمارك والتهرب الضريبي والكسارات والمرامل وغيرها، إلا إن ثمة من يضغط على ما يبدو في هذا الاتجاه لأجل إفقار هذا البلد”.

أضاف: “الجميع بات يعرف أن الانتخابات النيابية ستجري في موعدها المحدد، كما كنا نصر كثنائي وطني في حركة أمل وحزب الله، دون تأجيل أو تأخير، وموقفنا نابع من ثقتنا بأهلنا وناسنا وببيئتنا التي ستعلن عن موقفها هي أيضاً في صندوق الاقتراع في مواجهة كل التحديات والتهديدات التي تُمارس عليها، ولتؤكد مجدداً خيارها في حفظ المقاومة وبقاء المقاومة، وبالتالي يكون تحدياً جديداً وقوياً وصوتاً مرتفعاً في وجه كل الذين يريدون الانقلاب على المعادلة الداخلية، لأن حضور حزب الله السياسي هو الأقوى على المستوى الشعبي والذين يراهنون على الخارج سيصابون باليأس والإحباط”.
وتابع: “هناك بعض الأصوات التي بدأت تتحدث من هنا وهناك بإيعازات خارجية أيضاً، داعية إلى تمديد ولاية المجلس النيابي بدلاً من إجراء الانتخابات، بعد أن أعلنا كثنائي أننا نريد إجراء الانتخابات في وقتها المحدد. تحالفنا نحن والإخوة مع حركة أمل قائم وثابت، وهو تحالف سياسي أولاً وانتخابي ثانياً، وأننا متحالفون في كل الأمور التي تمس هذا الوطن وتحقق المصالح الوطنية لهذا البلد وسنحقق النجاح بهذه الوحدة مع بعضنا البعض”.

وقال: “إيران تفاوض من موقع الإيمان بالله ومن موقع الاقتدار الميداني باعتبار إن الموقف في المفاوضات هو موقف ليس ضعيفاً أبداً بل هو موقف قوي، وهنا أنا لست أقول إن أميركا ومن معها لا يتمتعون بالقوة والقدرات، ولكن هذه المرة من الواضح أن الجمهورية الإسلامية دخلت إلى المفاوضات وهي تتكئ وتعتمد على الميدان، بقدرات تستطيع أن تواجه بها أميركا. إذا كان ترامب وأميركا ومن معهم يتوقعون أو يتصورون بأن الجمهورية الإسلامية سترفع الراية البيضاء وتستسلم لشروطهم، فهذا لن يكون، وإيران لن تتخلى عن حقوقها وعن مصالحها الوطنية والقومية، وعن أمنها واستقرارها ونظامها، فالمفاوضات تدور حول الملف النووي، الذي من الممكن التوصل فيه إلى حل يقوم على مبدأ الندية واحترام الحقوق للجمهورية، أما إذا لم يصلوا لنتيجة وقرروا توجيه ضربة عسكرية لإيران، فكونوا على ثقة واطمئنان بأن ما تملكه الجمهورية الإسلامية من قدرات وإمكانات غير مكشوفة بالكامل للمخابرات الأميركية ولمخابرات العالم وللأقمار الصناعية، يمكّنها من الاحتفاظ بما يمكن أن تفاجأ به أميركا”.

وختم: “رد السيد علي الخامنئي على التهديد الأميركي ووجود المدمرات في البحر والذي قال: الرد على هذا التهديد هو امتلاك صاروخ يغرق هذه المدمرة، فهذه هي المعادلة التي تعمل عليها الجمهورية الإسلامية، وإن شاء الله يكون الخسران والخذلان وضياع الهيبة الأميركية على يدها”.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى