
دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بشدة الغارات التي نفذتها إسرائيل ليل امس من البر والبحر مستهدفة منطقة صيدا وبلدات في البقاع، معتبراً أن استمرار هذه الاعتداءات “يشكّل عملاً عدائياً موصوفاً لافشال الجهود والمساعي الديبلوماسية التي يقوم بها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمها الولايات المتحدة الاميركية لتثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية الاسرائيلية ضد لبنان”.
واكد رئيس الجمهورية أن هذه الغارات “تمثّل انتهاكاً جديداً لسيادة لبنان وخرقاً واضحاً للالتزامات الدولية، كما تعكس تنكّراً لإرادة المجتمع الدولي، ولا سيما قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى الالتزام الكامل بالقرار 1701 وتطبيقه بكل مندرجاته”.
وجدد الرئيس عون الدعوة إلى الدول الراعية للاستقرار في المنطقة ” إلى تحمّل مسؤولياتها لوقف الاعتداءات فوراً، والضغط باتجاه احترام القرارات الدولية، بما يحفظ سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه ويجنّب المنطقة مزيداً من التصعيد والتوتر”.
من جهة أخرى، هنأ رئيس الجمهورية طائفة الروم الملكيين الكاثوليك في لبنان والعالم والرهبانية الباسيلية المخلصية بمصادقة الكرسي الرسولي على تطويب الراهب الباسيلي المخلصي الأب بشارة أبو مراد، ” لما يمثّله هذا الحدث الروحي من تكريم لمسيرة إيمانية زاخرة بالعطاء والتضحية وخدمة الإنسان”.
واكد رئيس الجمهورية أن تطويب الأب بشارة أبو مراد ” يشكّل محطة مضيئة في تاريخ الكنيسة المشرقية ولبنان، ويجسّد القيم التي قام عليها وطننا من إيمان، ورسالة محبة، وثقافة عيش مشترك، ويعكس الدور الحضاري والروحي للرهبانيات اللبنانية في نشر العلم والخدمة الاجتماعية والتربوية”.
وأمل الرئيس عون أن يشكّل هذا الحدث المبارك “مصدر رجاء وتعزية للبنانيين في هذه الظروف الدقيقة، ودافعاً إضافياً للتمسّك بالقيم الروحية والوطنية الجامعة التي تحصّن المجتمع وتعزّز وحدته”.
وتمنى رئيس الجمهورية لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك مزيداً من النعمة والثبات في رسالتها الروحية والوطنية، سائلاً أن تبقى سيرة الأب بشارة أبو مراد مثالاً يُحتذى في الإيمان والتواضع وخدمة الإنسان.




