
أفادت وكالة أنباء الفاتيكان بأن الكاهن اللبناني وعضو الرهبنة الباسيلية المخلصية بشارة أبو مراد سيطوب لمعجزة شفاء امرأة كان من الصعب شفاؤها ، تُعزى إلى شفاعته. وقد فوّض البابا ليو الرابع عشر دائرة دعاوى القديسين بإصدار المرسوم خلال مقابلة أجراها اليوم مع الكاردينال مارسيلو سيميرارو.
وفي السياق، أعلنت الرئاسة العامة للرهبانية المخلصية في بيان موجّه إلى وسائل الإعلام، تطويب الأب بشارة أبو مراد، الراهب والكاهن الذي شكّل مثالًا حيًا في الإيمان والخدمة والنذر الإنجيلي.
وأشار البيان إلى أنّ هذا الحدث لا يخصّ الرهبانية فحسب، بل يُعدّ محطةً مضيئة في مسيرة الكنيسة، وعلامة رجاء للمؤمنين في زمن تشتدّ فيه الحاجة إلى الشهادة الصادقة.
وأكدت الرئاسة العامة أنها ستضع بتصرّف الرأي العام جميع المعلومات المتعلقة بمسيرة الطوباوي، إضافة إلى برنامج الصلوات والاحتفالات الطقسية الخاصة بالمناسبة فور تحديدها.
عون: وللمناسبة، هنأ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون طائفة الروم الملكيين الكاثوليك في لبنان والعالم والرهبانية الباسيلية المخلصية بمصادقة الكرسي الرسولي على تطويب الراهب الباسيلي المخلصي الأب بشارة أبو مراد، ” لما يمثّله هذا الحدث الروحي من تكريم لمسيرة إيمانية زاخرة بالعطاء والتضحية وخدمة الإنسان”.
واكد رئيس الجمهورية أن تطويب الأب بشارة أبو مراد ” يشكّل محطة مضيئة في تاريخ الكنيسة المشرقية ولبنان، ويجسّد القيم التي قام عليها وطننا من إيمان، ورسالة محبة، وثقافة عيش مشترك، ويعكس الدور الحضاري والروحي للرهبانيات اللبنانية في نشر العلم والخدمة الاجتماعية والتربوية”.
وأمل الرئيس عون أن يشكّل هذا الحدث المبارك “مصدر رجاء وتعزية للبنانيين في هذه الظروف الدقيقة، ودافعاً إضافياً للتمسّك بالقيم الروحية والوطنية الجامعة التي تحصّن المجتمع وتعزّز وحدته”.
وتمنى رئيس الجمهورية لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك مزيداً من النعمة والثبات في رسالتها الروحية والوطنية، سائلاً أن تبقى سيرة الأب بشارة أبو مراد مثالاً يُحتذى في الإيمان والتواضع وخدمة الإنسان.
المطران ابراهيم: وعبّر رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران إبراهيم مخايل ابراهيم عن فرحته العميقة بإعلان الفاتيكان اليوم، المكرم الأب بشارة أبو مراد طوباوياً على مذابح الكنيسة، معتبراً أن هذا الحدث يشكّل “محطة روحية ووطنية مضيئة في تاريخ الكنيسة جمعاء، وكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في لبنان والعالم”. وأكد أن هذا الإعلان هو “ثمرة مسيرة طويلة من القداسة والخدمة والتضحية عاشها الأب بشارة أبو مراد بأمانة وإنجيلية عميقة”.
ونوّه المطران ابراهيم بالأب بشارة أبو مراد الذي تميّز “بحياة صلاة عميقة، وتفانٍ في خدمة الرعية، وغيرة رسولية في نشر الإيمان، خاصة في الأوساط البسيطة والفقيرة. وقد عُرف بتواضعه ومحبة الناس له، حتى أصبح مثالاً للكاهن الراعي الذي يعيش إنجيل المسيح قولاً وفعلاً”.
كما توجّه المطران ابراهيم بتهنئة خاصة إلى أهالي زحلة المدينة التي وُلد فيها الطوباوي الجديد، معتبراً أن هذا الحدث “يشرّف زحلة وأهلها وابرشيتنا المباركة، ويؤكد رسالتها التاريخية في احتضان الدعوات الكهنوتية والروحية”. وقال إن “زحلة اليوم تفرح بابنها الذي ارتقى إلى مجد المذابح مثالاً للإيمان والقداسة”.
كذلك هنّأ المطران ابراهيم الرهبانية الباسيلية المخلصية التي انتمى إليها الطوباوي، مثنياً على رسالتها الروحية والتربوية والوطنية، ودورها في تنشئة أجيال من الكهنة والرهبان الملتزمين بخدمة الكنيسة والمجتمع.
وختم المطران إبراهيم تهنئته بالتأكيد أن هذا الحدث “ليس فقط تكريماً لشخص الأب بشارة أبو مراد، بل هو دعوة متجددة لكل المؤمنين للاقتداء بسيرته والسير في درب القداسة” ، مشدداً على أن “لبنان ما زال أرض قديسين وشهود أحياء للإيمان”.
ودعا المطران ابراهيم الى قرع اجراس الكنائس في زحلة “فرحا” بهذه النعمة السماوية”.
الصحناوي: من جهته، كتب النائب نقولا الصحناوي عبر منصة “أكس”: “الأب بشارة أبو مراد، طوباوي على طريق القداسة… لبنان يستحق نِعم الله عليه”.
ضاهر: بدوره، كتب النائب ميشال ضاهر عبر حسابه على “أكس”: “بفرحٍ كبير نُبارك خبر تطويب الكاهن الكاثوليكي الأب بشارة بو مراد. إنّ هذا الحدث الروحي يضيء وجه لبنان بقيم القداسة والمحبة، ويؤكد رسالته كأرض قداسة ورسالة. كلّ التهنئة للرهبانيّة المخلّصيّة ولجميع المؤمنين”.





