
يواصل شهر رمضان تنقّله سنوياً عبر التقويم الميلادي نتيجة اعتماده على الدورة القمرية، ما يجعله يتراجع كل عام بنحو 10 إلى 12 يوماً مقارنة بالتقويم الشمسي، في رحلة تستغرق نحو 33 عاماً ليكمل دورة كاملة عبر الفصول الأربعة.
ويبدأ الشهر مع ظهور الهلال بعد مرحلة “المحاق”، وفقاً لطريقتين معتمدتين لتحديد بدايته، إما بالرؤية المباشرة بالعين المجرّدة أو بالحسابات الفلكية، وهو ما يفسّر اختلاف موعد انطلاقه أحياناً بين الدول تبعاً للظروف المناخية أو منهجية التحرّي.

وبسبب قِصر السنة الهجرية التي تتراوح بين 354 و355 يوماً، يُتوقع أن يشهد عام 2030 حدثاً فلكياً نادراً يتمثل في حلول شهر رمضان مرتين خلال العام الميلادي نفسه، الأولى في يناير والثانية في ديسمبر.
كما تختلف ساعات الصيام تبعاً للموقع الجغرافي، إذ تبقى شبه ثابتة قرب خط الاستواء، فيما تتباين بشكل ملحوظ كلما اتجهنا نحو القطبين، حيث قد تشهد بعض المناطق أقصر أو أطول فترات صيام بحسب طول النهار في فصلي الصيف والشتاء خلال السنوات المقبلة.




