
عاشت مدينة النبطية ومناطقها أجواء من الترقب والحذر على خلفية الحرب التي استهدفت الجمهورية الإسلامية في إيران، حيث تابع المواطنون توارد الأخبار عبر المواقع الإخبارية والتلفزيونات. وقد شلت هذه الأجواء الحركة بشكل واضح في السوق التجاري، وأقفلت العديد من المحال أبوابها، بينما شهدت الشوارع في البلدات حركة خجولة أيضا.
وتهافت المواطنون على شراء الخضار والمواد الغذائية الأولية واللحوم، فيما كانت تسمع أحيانا أصوات انفجارات قوية ناجمة عن صواريخ اعتراضية معادية في أجواء المنطقة.
كما شهدت محطات البنزين ازدحاما خانقا في ساعات ما قبل الظهر، وظهرت طوابير طويلة من السيارات أمامها. واستغل بعض أصحاب المحطات الوضع وأغلقوا محطاتهم بحجة نفاد الكمية بسرعة، فيما خف الازدحام تدريجيا مع ساعات بعد الظهر الأولى، وعادت المحطات لتستقبل الزبائن بشكل طبيعي


