
علق عضو تكتل “لبنان القوي” النائب أسعد درغام، على دخول “حزب الله” في حرب إسناد جديدة، مؤكدا “موقف التيار من حرب الإسناد ونتائجها المدمرة”، مشيرا إلى “عدم القدرة على توقع التداعيات الخطيرة لهذه الحرب على لبنان.”
وسأل درغام، في مداخلة عبر إذاعة “سبوتنيك”: “لماذا هذا الإصرار على إدخال لبنان في حروب الآخرين وعدم التعلم من التجارب السابقة؟”. وأكد أن “موقف التيار الوطني الحر ينطلق من موقف الدولة اللبنانية ورئيس الجمهورية جوزاف عون، بأن يكون قرار الحرب والسلم والقرار السيادي بيد الدولة اللبنانية وحدها، وهو القرار الذي يمثل الدولة والشعب اللبناني”.
وتمنى النائب درغام “تحييد منشآت الدولة اللبنانية”، متخوفا من “ألا تنتهي المواجهات قريبا في ظل قابلية الوضع للتطور والتدحرج”.
وفي ما يتعلق باتخاذ إجراءات في حق حزب الله، كرر موقف التيار في الوقوف خلف الدولة اللبنانية وما تتخذه من قرارات لحماية السلم الأهلي، معتبرا أن “المطلوب من الجميع الالتفاف حول الدولة اللبنانية والجيش اللبناني، الذي يُعد خشبة الخلاص الوحيدة لكل اللبنانيين”.
وحول استقبال الأهالي النازحين، أعرب درغام عن أسفه لمشاهد النزوح التي “تُدمى لها القلوب”، معتبرا أن “على الدولة اللبنانية القيام بخطوات سريعة واتخاذ القرارات اللازمة لإيوائهم”، لافتا إلى” حاجة الدولة إلى دعم الدول الصديقة، لأنها لم تعد قادرة على تحمل المزيد، وهي ما تزال تلملم جراح الماضي وتقف اليوم أمام فتح جراح جديدة”.


