
على وقع عملية النزوح بسبب إطلاق الصواريخ من قبل الحزب والرد الإسرائيلي على بلدات الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، تشهد بيئة الحزب تململاً كبيراً وقلقاً مختلفاً عن السابق بسبب خروجهم من منازلهم في شهر رمضان بعد معاناة طويلة لإعادة ترميمها، وتسمع في أوساط الناس تساؤلات حول مردود هذا الرد على مقتل خامنئي على المواطنين الذين يعانون من عدم إيجاد منازل للإيجار في بعض المناطق، حيث قامت بعض البلديات بنشر طلبات بضرورة الإعلان عن أي مواطن نازح يدخل إلى أي منطقة وأي بلدة وضرورة إبراز هوياتهم والتسجيل في البلدية. كما يعاني هؤلاء النازحون من نقص في المأكل والملبس وأماكن الإيواء حيث لجأوا المدارس والطرقات والشقق السكنية هرباً من الضربات الإسرائيلية.

