
أكد الأمين العام ل”حزب الله “الشيخ نعيم قاسم أن” الحزب لم يردّ على اعتداءات إسرائيل المتكررة حتى لا يُتَّهم بإعاقة المسار الديبلوماسي، مشيراً إلى” أنهم وافقوا على الحل الديبلوماسي واعتبروه فرصة للدولة اللبنانية لتحمّل مسؤولياتها”، لكنهم شددوا في الوقت نفسه على أن “للصبر حدود”.
واعتبر قاسم أن “القرارات التي اتخذتها الحكومة في 5 و7 آب أضعفت موقعها وأعطت العدوان شرعية”، لافتاً إلى أن “جوهر الأزمة «يكمن في الاحتلال، لا في الداخل ولا في السلاح ولا في المقاومة”. وأضاف: “إسرائيل خطر وجودي علينا وعلى شعبنا ووطننا وعلى المنطقة بأسرها”. وقال:” المشكلة في الاحتلال وليست في حصر السلاح”.
وسأل قاسم: ألم تكفِ هذه المدة الطويلة من الانتهاكات وارتقاء 500 شهيد خلال 15 شهراً؟”، معتبراً أن “إسرائيل تسعى إلى إظهار قدرتها على فرض القرار السياسي على لبنان”.
واكد إن ما “قامت به إسرائيل «ليس رداً على صلية صاروخية، بل عدوان جرى التحضير له مسبقاً”.




