
اعلنت “حركة الأرض اللبنانية” في بيان، انه “في ظلّ الظروف الخطيرة التي يمرّ بها لبنان، ومع توسّع رقعة النزوح الداخلي نتيجة الحرب التي فُتحت على أرضه والتي يدفع ثمنها جميع اللبنانيين، ندعو البلديات واتحادات البلديات في مختلف المناطق إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة في حماية بلداتها وقراها وتنظيم أوضاعها بما يحفظ سلامة أهلها واستقرارها”.
وقالت:”انّ البلديات ليست متفرّجاً على ما يحصل، بل هي السلطة المحلية الأولى المعنيّة بإدارة شؤون بلداتها، خصوصاً في هذه المرحلة الحساسة التي تشهد ضغطاً كبيراً على القرى والبلدات نتيجة النزوح”.
كما دعت البلديات إلى “متابعة ملف النزوح الداخلي بشكل جدّي ومنظّم، بما يراعي قدرات البلدات وإمكاناتها، ووضع ضوابط واضحة لعمليات التأجير والإقامة، ومنع الفوضى التي قد تهدد الاستقرار الاجتماعي والأمني”.
ودعت الى “التصدي لكل من يحاول استغلال المأساة الإنسانية لتحقيق أرباح مالية خيالية عبر لعبة الإيجارات ورفع الأسعار بشكل غير أخلاقي، ضاربين بعرض الحائط سلامة أبناء البلدات والقرى وحقهم في الأمان”.
ورأت انّ “ما يجري اليوم من استغلال لبعض الظروف لتحقيق مكاسب مالية على حساب سلامة المجتمعات المحلية هو أمر مرفوض ومدان، خصوصاً في ظل حرب لا ترحم ولا تميّز بين منطقة وأخرى”.
واكدت أن “لبنان كله يدفع اليوم ثمن الحرب التي فُرضت عليه، وأن حماية البلدات والقرى مسؤولية جماعية تبدأ من البلديات وتنتهي عند الدولة اللبنانية التي يجب أن تتحمّل دورها الكامل في حماية السيادة والاستقرار”.
وإذ شددت على أن “القرى والبلدات ليست سلعة، وأمن أهلها ليس مادة للاستثمار”، دعت إلى”التحلّي بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية في هذه المرحلة الدقيقة، لأن حماية لبنان تبدأ من حماية بلداته وأهله”.




