سلايدات

مواقف ممتازة واجراءات نوعية: متأخرة لكن منقذة إذا طُبّقت

كتبت لارا يزبك في المركزية:

 في اعلى سقف يبلغه رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون في حديثه عن حزب الله، قال الاثنين: هناك محاولة لحشر بلدي بين عدوانٍ لا يعرف أيّ احترامٍ لقوانين الحرب، ولا للقوانين الدّوليّة، وخصوصًا للقانون الدّوليّ الإنسانيّ، وبين فريقٍ مسلّحٍ خارج عن الدّولة في لبنان، لا يُقيم أيّ وزنٍ لمصلحة لبنان ولا لحياة شعبه. أكثر من ذلك، ما حصل فجر الإثنين 2 آذار الجاري، مع إطلاق بضعة صواريخ من لبنان على إسرائيل، كان فخًّا ومكمَنًا شبه مكشوفَين للبنان والدّولة اللبنانيّة وللشّعب اللبنانيّ… وأضاف “نحن نعتقد أنّ ما حصل كان مكمَنًا منصوبًا للبنان وللقوّات المسلّحة اللبنانيّة. فهناك من أراد من هذه الصّواريخ استدراج الجيش الإسرائيليّ للتّوغّل داخل لبنان، ولاجتياح بعض مناطقه، وربّما حتّى لاحتلالها”.. واردف: من أطلق تلك الصّواريخ أراد أن يشتري سقوط دولة لبنان، تحت العدوان والفوضى، ولو بثمن تدمير عشرات قرانا وسقوط عشرات الآلاف من أهلنا، من أجل حسابات النّظام الإيرانيّ. وهذا ما أحبطناه حتّى اللحظة، وما سنظلّ نعمل لإسقاطه وإحباطه”.

هذا الكلام النوعي والذي يحمل حزب الله من دون تسميته، مسؤولية ما يتخبط به لبنان اليوم، ويكشفه كبيدق يعمل لصالح إيران لا لبنان، يضاف الى القرار النوعي الذي اتخذه مجلس الوزراء في ٢ آذار وقضى باعتبار تنظيم حزب الله العسكري، خارجا عن القانون.

لا بد اذا من الاعتراف بأن بيروت خطت خطوات جبارة على طريق مواجهة الحزب، بحسب ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ”المركزية”، الا انها تعتبر انه في المقابل لا بد من السؤال عن توقيت هذه الخطوات. فماذا لو أتت منذ عام تقريبا؟ هل كنا نتخبط اليوم في الحرب التي نعيشها؟ لكن بعيدا من “الماضي” والـ”لو”، السؤال الاهم هو عن “اليوم” وعن “الآن”.

فالمطلوب وقف الغرق ووضع حد لحمام الدم والدمار. الامر لن يحصل اذا بقيت مواقف لبنان الرسمي، حبرا على الورق، ولم يُترجم بأفعال ملموسة لمواجهة حزب الله المتمرد على الدولة، تتابع المصادر. وإن بقي المسؤولون يكتفون بالكلام، فإنه مهما كان متقدما وعاليا، لن يسكت المدافع. وهذا ما أبلغه المجتمع الدولي لبيروت، بكل صراحة ووضوح.

فهل سيقرن أهل الحكم، مواقفهم الممتازة، باجراءات ممتازة ايضا؟ هنا التحدي وبيت القصيد، تختم المصادر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى