سلايدات

مفتي زحلة والبقاع: للالتفاف حول قرارات الدولة

ألقى مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي خطبة الجمعة، في مسجد الإمام الشافعي في بلدة المرج، مشددا على “أهمية التمسك بالقرآن الكريم والشريعة، وتعزيز قيم التراحم والتكافل بين الناس”، داعيا إلى “استلهام معاني شهر رمضان في بناء الفرد والمجتمع”، وقال: “نحتاج إلى أن يعيش القرآن بيننا لتعيش البركة فينا، ويكون رمضانا في سائر حياتنا”.

وأشار إلى أن “الأمة التي تعيش ضيقا واضطرابا باتت في حاجة إلى أن تجعل من رمضان مدرسة، ومن القرآن منهجا، ومن سيرة النبي سلوكا ونهجا في الحياة”، وقال: “آن الأوان للأمة أن تأخذ من رمضان مدرسة، ومن القرآن منهجًا، ومن النبي سلوكًا، حتى تكون أمة مقررة لا مقررا لها، وتكون إرادتها إرادة رحمة لا إرادة اقتتال في ما بينها”.

وتوقف عند “واقع الأمة العربية والإسلامية وما تعيشه من قلق واضطراب”، معتبرا أن “العودة الصادقة إلى كتاب الله والقضايا العادلة للأمة تمثل الطريق إلى الخلاص”، وقال: “إن المظلومية التي تعيشها أمتنا اليوم، من أرض فلسطين إلى سائر الأرض، لن تخرج منها الأمة إلا بالعودة إلى الطريق الذي فيه نجاتها”.

ودعا الغزاوي إلى “وحدة الصف والالتفاف حول قرارات الدولة بما يحفظ سلامة الوطن والناس”، وقال: “إن قرارات حكومتنا تدعو إلى سلامة أرضنا وسلامة الأرواح. وبدل أن تكون القرارات قرارات فرد أو مجموعة، يجب أن تكون قرارات دولة على كل المستويات لأن قرارات الدولة تمثل كل الوطن بكل أطيافه ومناطقه”.

وتناول واقع المؤسسات في لبنان، داعيا إلى “ترسيخ العدالة وصون الدولة”، مشددا على “ضرورة بناء جيل يحفظ المؤسسات بعقله وإخلاصه، لا عبر حماية المخطئين أو المعتدين، ولا عبر من رهن البلاد لقرارات الخارج”، وقال: “آن الأوان لشعبنا ودولتنا أن يقفا على رشدهما، حتى نقول للعالم قفوا إلى جانبنا، فإن لم نقف مع أنفسنا فلن يستطيع أحد أن يساعدنا”.

وتطرق إلى مسألة المحكمة العسكرية، معتبرا أن “الوقت حان لإعادة النظر في دورها”، وقال: “طالبنا بالأمس بإيقاف المحكمة العسكرية، وأن يعود الناس إلى القانون في لبنان، لأن ولادة هذه المحكمة كانت خاطئة على مستوى المجتمع اللبناني، وخصوصا على أمة السنة، وينبغي أن يكون اختصاصها محاسبة العسكر”.

أضاف: “آن الأوان أن توضع الخطوط الحمراء في وطني للعادل وليس للظالم، وللفاضل وليس للمفضول، وللذي يحفظ الأرض وليس لمن يعتدي على الأرض، وللذي يحمي الوطن وليس لمن يقدم الوطن ومن فيه رضا للغير، ومن أجل الفضيلة وليس للرذيلة”.

وذكر بـ”فضل العشر الأواخر من شهر رمضان”، داعيا إلى “اغتنامها بالطاعة والعبادة، والتقرّب إلى الله تعالى، لما فيها من نفحاتٍ إيمانية وفرصٍ لمضاعفة الأجر”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى