
رأى النائب فؤاد مخزومي، لبرنامج “مع وليد عبود”، عبر تلفزيون لبنان، أن “المملكة العربية السعودية، وبحنكتها، قد دعت وزيرَي الدفاع اللبناني والسوري إلى التنسيق في شأن ضبط الحدود الشرقية. وتمت ترجمة هذا التنسيق بخطوات عملية نتج عنها عدة اجتماعات بين المسؤولين في البلدين. كما ونتج عنها الإتفاق على تسليم الموقوفين السوريين في لبنان، والذي باشرت السلطات اللبنانية بتنفيذه، عدا عن أن لدى المملكة رغبة في مساعدتنا لترسيم الحدود. وهذا إذا ما أسرعنا في تنفيذه، كفيل بتنفيس أي إمكان للاحتقان بين البلدين”.
أضاف مخزومي: “أهنّئ الرئيس السوري أحمد الشرع، على ضبط الأوضاع في سوريا، وبخاصة في ما يتعلق بالخدمات الأساسية من كهرباء ومطارات وخدمة الطيران والشبكة الخلوية. فقد حقق خلال عام واحد ما لم نتمكن من تحقيقه خلال ٢٣ عامًا بعد أن أوقفنا الحرب الأهلية”.
وتابع: “إذا كانت ثمة رؤية واضحة وإرادة سياسية للعبور بلبنان إلى شاطئ الأمان، تماما كما حصل في سوريا، فيمكننا القيام بذلك”.
وقال: “أراهن على حكمة الرئيس الشرع وأتمنى الخير لهذا البلد الذي نتشارك وإياه حوالى ٨٥٪ من حدودنا البرية. وعلينا أن نتعاطى مع سوريا لما فيه مصلحة البلدين لأن مساعدتهم لنا في ضبط الحدود وعملية التهريب يساعدنا كثيرا في الداخل


