سلايدات

حتى الامارات لم تسلم.. الخليج نحو اعتبار ايران “عدوا”؟

لورا يمين

 اعتبر المستشار الديبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش الأحد أن “العدوان الإيراني الغاشم على دول الخليج العربي يحمل تداعياتٍ جيوسياسية عميقة، ويكرّس الخطر الإيراني محوراً رئيسياً في الفكر الاستراتيجي الخليجي، ويعزّز خصوصية أمن الخليج واستقلاليته عن المفاهيم التقليدية للأمن العربي”.

وأضاف في منشور عبر “إكس”: فالصواريخ والمسيّرات والخطاب العدواني إيراني. والنتيجة تجاه تعزيز قدراتنا الوطنية والأمن الخليجي المشترك وتوثيق شراكاتنا الأمنية مع واشنطن. هذه كلفة الحسابات الإيرانية الخاطئة.

وفي تصريح سابق، انتقد قرقاش الخميس “تصريحات مسؤولين إيرانيين برروا استهداف دول الخليج”، معتبراً أنّها تُمثّل “انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار”.

بعد ان تمكنت إيران من اعادة نسج علاقات مع جيرانها العرب والخليجيين وطبّعت معهم، وكانت ابرز هذه العلاقات مع السعودية مثلا خاصة بعد اتفاق بكين ومع الامارات، ها هي العلاقات تعود الى الصفر اليوم بفعل توجيه ايران صواريخها الى دول الخليج.

وتقول مصادر دبلوماسية لـ”المركزية” ان ليس تفصيلا ان تتحدث الامارات بهذه اللغة الحازمة مع طهران. فأبو ظبي لطالما كانت تعتمد لغة دبلوماسية وهادئة وهي غالبا تبتعد عن المشاكل، وقد بنت علاقات قوية مع ايران الى حد أزعجت هذه العلاقات، المجتمع الدولي.

فقد اتُهمت ايران باستخدام الاقتصاد الاماراتي لغسل الاموال وتبييضها على مر السنوات الماضية فتم ادراج الامارات على قائمة الاتحاد الأوروبي للدول الثالثة عالية المخاطر في مجال غسل الأموال وتمويل الإرهاب، قبل ان يتم رفعها عن هذه اللائحة في ايلول ٢٠٢٥ بعد ان بذلت ابو ظبي جهودا مضاعفة لمكافحة الجرائم المالية.

لكن بعد التعاون، ها هي الامارات تحوّل ايران الى عدو وتتحدث عن ضرورة وضع خطة خليجية مشتركة لمواجهته في المستقبل.

بعد الحرب، لن يعود شيء في المنطقة، الى ما كان عليه قبلها، تختم المصادر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى