سلايدات

رسائل نارية أم فوضى ميدانية؟ غموض أمني يحيط بإطلاق الصواريخ

كتب شربل مخلوف في المركزية:

في ظلّ التّطوّرات الأمنيّة المتسارعة في لبنان، سُجِّل إطلاقُ صواريخ باتّجاه مناطق كانت حتى يوم امس مصنفة ٱمنة نسبيا لا سيما بلدات كسروان . وبحسب ما تمّ تداوله، كان الهدف السفارة الأميركيّة في عوكر اومطار حامات العسكري، لكنّ الصواريخ الاعتراضيّة التي أُطلقت حالت دون وصول هذه الصواريخ إلى أهدافها.

فما الهدف من إطلاقها في هذا الوقت تحديدًا خصوصا انها جاءت بعد قرار وزير الخارجيّة يوسف رجي بترحيل السفير الإيراني إلى بلاده؟ وهل تُشكّل رسالة مفادها: كما يُرحَّل السفير الإيراني، يجب أن يُرحَّل السفير الأميركي؟
وفي هذا السياق، يؤكّد الخبير العسكري العميد المتقاعد وهبي قاطيشا، لـ”المركزيّة”، أنّه، وبحكم خبرته العسكريّة، اطّلع على مختلف أنواع الصواريخ ومساراتها وتأثيراتها، إلا أنّ ما جرى لا يزال غير مقنع بالنسبة إليه، مشيرًا إلى أنّه لم تتوافر معطيات دقيقة تفسّر ما حصل بشكل واضح.

ويلفت إلى أنّ الجهات التي كانت على الأرض هي الأدرى بالتفاصيل، إلا أنّ غياب رواية دقيقة ومقنعة حتى الآن يترك المجال مفتوحًا أمام علامات استفهام كبيرة، سواء على مستوى الجهة المنفّذة أو الأهداف الحقيقية من العملية، لافتًا إلى أنّ “الجيش لا يُزعِل أحدًا”.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه التكهنات حول توقيت هذه الأحداث، واحتمال ارتباطها بتطوّرات سياسية ودبلوماسية متزامنة، ما يعزّز مناخ الشكوك ويطرح تساؤلات إضافية حول الرسائل الكامنة وراء ما جرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى