
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم القضاء خلال الأيام الأخيرة على أكثر من 30 عنصرًا من حزب الله، من بينهم نحو 10 عناصر من وحدة قوة رضوان وذلك في عمليات مختلفة نفذتها قوات اللواء شملت قصف جوي وبري إلى جانب نيران قناصة وطائرات مسيّرة. وفي نشاط إضافي رصدت قوات اللواء عددًا من عناصر حزب الله يعملون داخل مبنى في المنطقة. وبعد دقائق من الرصد استهدفت القوات المبنى وقضت على العناصر”.
وتابع، “إضافةً إلى ذلك، دمّرت القوات عشرات البنى التحتية التابعة لحزب الله، وعثرت على مخازن لوسائل قتالية تابعة له”.
وختم، “يواصل الجيش الإسرائيلي العمل بقوة ضد حزب الله الذي قرر الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية النظام الإيراني ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل”.
كما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان جنوب لبنان المتواجدين جنوب نهر الزهراني. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي: “إن نشاطات حزب الله تُجبرنا على العمل ضده بقوة في تلك المنطقة وهو لا ينوي المساس بكم”.
وأضاف: “الغارات مستمرة حيث يعمل الجيش الإسرائيلي بقوة كبيرة في المنطقة. ولذلك وحرصًا على سلامتكم نعود ونناشدكم اخلاء منازلكم فورًا والتوجه فورًا إلى شمال نهر الزهراني. كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرّض حياته للخطر”.
وختم: “لضمان سلامتكم ندعوكم إلى الانتقال فورًا إلى منطقة شمال نهر الزهراني. البقاء جنوب نهر الزهراني قد يعرّض حياتكم وحياة عائلاتكم للخطر. انتبهوا: أي تحرك جنوبًا قد يعرّض حياتكم للخطر”.
الى ذلك، قال مصدر عسكري رسمي لبناني لـ”الجزيرة”: الجيش الاسرائيلي توغل في غالبية بلدات النسق الأول في جنوب لبنان ويسعى للتقدم باتجاه بلدات في النسق الثاني بالقطاعين الأوسط والشرقي”.
أما ميدانيًا، وفيما يخيم الهدوء الحذر على الضاحية أفاد مندوب “الوكالة الوطنية للاعلام” بقصف مدفعي يستهدف اطراف بلدة الحميري في قضاء صور، النبطية الفوقا، ومنزل في بلدة شقرا.
إضافة الى قصف مدفعي وفسفوري يستهدف يحمر الشقيف والغندورية وبرج قلاوي وفرون.
وفي فترة ما قبل الظهر، قتِل شخصان في غارة نفذها الطيران الحربي الاسرائيلي على مبنى سكني وتجاري في حي المعاقيل في بلدة كفررمان مما ادى الى تدميره بالكامل.
وحضرت الى المكان فرق الدفاع المدني، ومن اسعاف “بيت الطلبة” وكشافة “الرسالة الاسلامية” والصليب الاحمر واسعاف النبطية و”الهيئة الصحية الاسلامية “وتعمل على سحب الجثمانين وعدد من الاصابات من تحت الركام .
وتعرض عدد من المناطق في بنت جبيل لقصف مدفعي اسرائيلي. كما تعرضت فجرا أطراف بلدة شقرا ووادي السلوقي للقصف المدفعي. وأغار الطيران الحربي على بلدة عيناثا في قضاء بنت حبيل. وتعرضت بلدة كفرتبنيت قضاء النبطية لقصف مدفعي اسرائيلي.
وأغار الطيران الحربي على بلدة صديقين وعلى مدينة بنت جبيل ويتعرض وادي السلوقي ووادي الحجير لقصف مدفعي عنيف كذلك الخيام.
وشنّ الطيران الاسرائيلي غارات على بلدة جبال البطم والقليلة وشقرا .
ونفذ الطيران الحربي الاسرائيلي قرابة العاشرة من صباح اليوم غارة على محلة صف الهوا في مدينة بنت جبيل مما ادى الى سقوط 3 ضحايا.
وشنّ الطيران الإسرائيلي غارة عنيفة جدّاً على بلدة صديقين في الجنوب.
الضحايا: وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان أن “غارة الجيش الإسرائيلي على بلدة عربصاليم قضاء النبطية أدت إلى إصابة ثمانية مواطنين بجروح”.
وأعلنت وزارة الصحة عن سقوط 3 ضحايا وجريح إثر الغارة على بلدة البيسارية قضاء صيدا.
إضافة إلى سقوط ضحيتان و8 جرحى في الغارة الاسرائيلية على بلدة حاروف قضاء النبطية.
بيانات “الحزب”: أعلن “حزب الله”، في سلسلة بيانات أن “عناصر المقاومة الإسلاميّة استهدفوا اليوم بصواريخ موجّهة دبابات ميركافا قرب مِهَنيّة بلدة القنطرة، في بلدة دبل، قرب خزّان بلدة القنطرة ، في تلّة المحيسبات في بلدة الطيبة ، في بلدة دير سريان وحققوا اصابات مؤكدة”، كما استهدفوا “تجمّعًا لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة القوزح بصلية صاروخيّة”. واستهدفت “المقاومة الاسلامية” مستوطنة كريات شمونة ومستوطنة المنارة، ومنصّات القبّة الحديديّة في قاعدة بوريا غرب بحيرة طبريّا”.
واعلن الحزب ان ” عناصرالمقاومة اشتبكوا عند الاولى والنصف من بعد منتصف الليل مع قوّة من جيش العدوّ الإسرائيلي بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخيّة من مسافة صفر في بلدة دير سريان في محيط المسجد والمدرسة وحقّقوا إصابات مؤكّدة”.
وأعلن “الحزب” ان “قوّات اللواء السابع التابع للفرقة 36 في الجيش الإسرائيليّ عمدت أمس الأوّل الثلثاء 26/3/206، إلى تسيير جرّافة بالتحكّم عن بُعد بين منطقة المحيسبات في الطيبة وبلدة القنطرة، بهدف استطلاع وكشف تموضعات دفاعات المقاومة الإسلاميّة، فرصدها المجاهدون وأمهلوها بغية استدراج العدوّ إلى كمينٍ مُحكم”.
وأضاف: “عند الساعة 18:50 أمس الأربعاء تقدّمت سريّة مدرّعات، بنسق طوليّ، من جهة المحيسبات باتّجاه بلدة القنطرة تمهيدًا للسيطرة عليها. انتظر المجاهدون الذين كانوا يرصدون حركة العدوّ حتى أصبحت كلّ آلياته ضمن حقل الرماية المُحكم، وعند صدور الأمر، وبنداء يا رسول الله، أطلق الرماة الماهرون صواريخهم الموجّهة باتّجاه الفصيل الأوسط من النسق، المؤلّف من 4 دبّابات ميركافا وجرّافة D9، فأصابوها بدقّة ما أدّى إلى تدميرها”.
وتابع: “فيما كان الفصيل الخلفيّ المؤلّف من 4 دبّابات ميركافا يُطلق غطاء دخانيًّا كثيفًا لإخفاء تموضعه، عاجله المجاهدون مجدّدًا بالصواريخ الموجّهة فدمّروا استعداده كاملاً أمام أعينهم التي رصدت الدبابات تحترق. تزامنًا مع الاشتباك كانت مجموعات الإسناد التابعة لسلاح المدفعيّة في المقاومة تستهدف المقرّات القياديّة للكتائب المعادية المتموضعة في مشروع الطيبة ورب ثلاثين والعويضة، وكذلك قوّات التعزيز التي استُقدمت لإخلاء الإصابات”.
وقال في البيان: “حاول فصيل المقدّمة مواصلة التقدّم باتّجاه مدخل بلدة القنطرة فتصدّى له مجاهدونا بالصواريخ المباشرة ودمّروا جرّافة D9 ودبّابة ميركافا، إضافة إلى تدمير دبّابة ثانية قرب الخزّان، ما دفع جنود العدوّ إلى ترك باقي الآليّات ومحاولة سحب الإصابات والفرار سيرًا على الأقدام باتّجاه منطقة المحيسبات”.
وختم: “تمكن المجاهدون من إفشال مناورة العدوّ وكبّدوا قوّاته خسارة حصيلتها 10 دبّابات وجرّافتا D9، كما كانوا أفشلوا محاولةً مماثلة قبل يومين من بلدة الطيبة باتّجاه بلدة دير سريان مدمّرين 8 دبّابات ميركافا”.
وأعلن “حزب الله”، في سلسلة بيانات، عن استهداف دبابة ميركافا في بلدة القنطرة بصاروخ موجّه وحقق إصابة مؤكدة، واستهداف مقرّ وزارة الحرب الإسرائيليّة وسط تل أبيب وثكنة دولفين التابعة لشعبة الاستخبارات العسكريّة شمال تل أبيب بعدد من الصواريخ النوعيّة.
واعلن “حزب الله” في بيانين ان “المقاومة الاسلامية” استهدفت قاعدة لوجستيّة تتبع لجيش العدوّ الإسرائيلي في مستوطنة كرم بن زمرة في الجليل الأعلى بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة، كما استهدفت ثكنة ليمان شمال مستوطنة نهاريا للمرّة الثانية بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة”.
واعلن”حزب الله” في بيانات جديدة ان “المقاومة الاسلامية” استهدفت:-ثكنة ليمان شمال مستوطنة نهاريا بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضية
-منطقة الكريوت شمال مدينة حيفا المُحتلّة بصليةٍ من الصواريخ النوعيّة.
-موقع عداثر (جبل أدير) بصلية صاروخيّة.
-تجمّعًا لجنود جيش العدوّ في موقع نمر الجمل المستحدث قبالة بلدة علما الشعب الحدوديّة بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة”.



