
كتب محمد سلام:
من يحدد مصير حكومة لبنان، طرد السفير الإيراني أم شظايا الصاروخ الإيراني الصنع الذي تناثر على أرضنا ؟؟؟
للإجابة لا بد من معرفة كيف تتمثل المكونات اللبنانية في الحكومة؟؟
هل بالإنتماء الطائفي، أم بإنتمائها المذهبي، أم بإنتمائها الحزبي، أم بإنتمائها الميليشياوي؟؟؟
الإجابه عن ما سلف من التساؤلات يمكن أن تتوفر عبر الإجتماع الحكومي في السراي الكبير اليوم برئاسة القاضي الدولي نواف سلام.
فإذا قبلت الحكومة موقف الثنائي بسحب قرار طرد السفير الإيراني وأعتبارة شخصاً غير مرغوب فيه Persons Non Grata تكون قد تجاوزت الدستور الذي يحدد الإنتماء في القطاع العام والسلطات الثلاث وفق “المذهب”.
علماً أنه بعدما تلوثت أرض لبنان بسقوط سقوط شظايا صاروخ باليستي “موجه” إيراني الصنع من طراز “قدر-110” طوله نحو ١٦ متراً ومداه نحو ألفَي كيلومتر، ويحتوي على عدة صواريخ صغيرة الحجم، وفق بيان الجيش اللبناني، لم يعد مقبولاً تراجع الحكومة عن طرد السفير الإيراني، بل صار المطلوب وفق غالبية الرأي العام اللبناني “قطع العلاقات” مع طهران، أو على الأقل مطالبتها بإعتذار رسمي “علني” عن إساءاتها إلى لبنان، ومن ضمنها إنتشار ضباط وعناصر الحرس الثوري في الأراضي اللبنانية كالفطر السام نزلاء الفنادق بوثائق سفر لبنانية أصليه شكلاً، مزورة مضموناً.
فليستقل من يشاء من الحكومة، ويمكن بسهولة تعيين بدلاء وطنيين من طوائف المستقيلين.
أما إذا كانت الحكومة ستتراجع عن طرد السفير الإيراني فالأفضل لها ولسمعة رئيسها وأعضائها أن تتقدم بإستقالتها لتحتفظ بأحترام ودعم اللبنانيين لها.
وليسمح لنا عرب الوساطات، نحن لا نتنازل عن لحمنا الحي للمفترسين، علماً بأننا أيضاً من آكلي اللحوم، ولكن غير البشرية حصراً.
لن نناقش هدف الصاروخ الذي دنست شظاياه أرضنا ومركز إنطلاقه بإنتظار صدور بيان خارجي يعالج هذا الأمر.




