
أكد عضو بلدية دبل مارون ناصيف، لموقع IMLebanon أن قرار الدولة إخلاء عناصر قوى الأمن من البلدة شكّل صدمة للأهالي، نظرا لما قد يؤدي إليه من إفراغ القرية من سكانها، وأشار إلى أنه تمّ التراجع عن القرار في الساعات الأخيرة نتيجة الضغط الإعلامي والكنسي والسياسي.
وأوضح ناصيف أن البلدة لم تعد مطوّقة بالكامل، لافتا إلى أن التنقّل أصبح ممكنا بشكل مشروط، حيث يمكن للأهالي الدخول والخروج باتجاه بلدة رميش، مع المرور بمحاذاة القوات الإسرائيلية المتمركزة عند أطراف البلدة

