
عن لقاء كتلة نواب الكتائب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أمس، وصف النائب الياس حنكش عبر الـ mtv الاجتماع بأنه كان مثمرًا وواضحًا وصريحًا، مشيرًا إلى أننا تناقشنا مع رئيس الجمهورية بموضوع السفير الايراني وقال إنه كان هناك تنسيق بينه وبين وزير الخارجية، معتبرًا أن قرار طرد السفير ضروري ومهم بوجه من أمعن بتدمير لبنان ومن تدخل بالشؤون اللبنانية وسلّح حزب الله وحرّضه على الدولة.
وقال حنكش: “إذا أراد الحزب أن يقاوم من أجل طهران فليقاوم في ايران، وإذا أراد الانتقام لمقتل خامنئي فلينتقم من ايران ولكن لبنان ليس منصة لا لإيران ولا لغيرها وقد برهنت الوقائع أن سلاح الحزب لم يأت على البلد إلا بالخراب”.
وأكد أنه لا يمكن للمغامرة أن تكون مجانية على حساب اللبنانيين ومن ثم يتهمونهم بالعمالة وهم الذين يستضيفون النازحين من القرى التي تعاني بسبب الحزب وهناك جنون بالتعاطي.
وسأل: “قبل مساندة غزة هل كان هناك مناطق محتلة؟ هل كان هناك قرى “انمحت”؟ هل كان هناك مئات آلاف من المهجرين؟”
أضاف: “بعد حرب إسناد غزة وبعد أن وقفنا على أرجلنا وبعد النقاط الخمس التي احتلّتها ماكينة القتل والدمار، عاد الحزب وأدخل البلد بحرب إسناد جديدة خدمة لإيران، مؤكدًا أن على الحزب الالتزام بقرارات الدولة وهو شريك في الحكومة التي يجب أن تحاسبه على هذه المغامرة التي أدخل لبنان فيها.”
ولفت حنكش إلى أننا تحدثنا مع رئيس الجمهورية عن موضوع النزوح وعن الحاجة لوجود القوى الامنية والجيش اللبناني في المناطق حماية للبيئة المضيفة وللنازحين ويجب على الدولة ان تفرض هيبتها وسلطتها تحت سقف القانون وطلبنا تكثيف الدوريات والحواجز والبحث عن السلاح في مراكز الايواء ونحيي البلديات على جهودها وهناك احتواء للازمة على أمل الانتهاء منها في أقرب وقت ممكن.
وشدد على ألّا خيار الا بالوقوف الى جانب الدولة ومؤسساتها، لافتًا إلى أن الحملة على الجيش تخفف من عزيمته ومعنوياته، مضيفًا:” اليوم نشكر الجيش على الحمل الذي يحمله في ظل الوضع المعيشي والاجتماعي وننتظر من القوى الامنية والجيش فرض هيبتهم.”
وذكّر بأننا رفضنا التمديد لسنتين للمجلس النيابي والمفارقة أن حزب الله قام بحملة ضد التمديد وصوّت في الجلسة مع خيار السنتين.
وعن مشاركة الكتائب في لقاء معراب، قال: “سنشارك في اللقاء ويتم التنسيق سويًا حول البيان الختامي وكل ما يحصل يستدعي جبهة تواجه حزب الله وكل من يهدد مصلحة لبنان سنقف بوجهه”.
وعن التهديد بحرب أهلية، قال: “حزب الله مستمر ببيع الأوهام والتعبئة وفي حال حصل أي إشكال فالمشكلة ستكون بين الشرعية اللبنانية ومجموعة مسلحة خارجة عن القانون ونحن نقف وراء الجيش اللبناني ومؤسسات الدولية الشرعية”.
واعتبر أن الدولة مسار وصراع ضد كل الشواذ الذي حصل منذ 40 عامًا واليوم حزب الله هو المخرّب في البلد من أجل ايران ولذلك على الدولة ان تفرض سيادتها وهيبتها وتحصر السلاح.
وفي موضوع الأخبار الكاذبة، قال: “مع احترامنا لحرية الرأي ولكن لا يمكن لجريدة الاخبار ان تستمر ببث الفتنة في البلد ويجب اتخاذ اجراءات بحق الجريدة ومحاسبتها”.
وعن التفاوض مع اسرائيل، قال: “هناك مستلزمات للذهاب الى التفاوض وهذه نهاية كل حرب ويجب العمل لمصلحة البلد، ولكن يجب على الدولة اولا فرض هيبتها على كل الاراضي واستعادة قرار السلم والحرب وتطبيق حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية”.
وردًا على سؤال، قال:” نحيي كل الصامدين في القرى الحدودية خصوصًا في دبل وعين إبل والاهالي يقفون بين مغامرات الحزب والتدمير الذي يمارسه الاسرائيلي وعلى الدولة ان تقف الى جانبهم وتمدهم بموقمات الصمود وأن تعطيهم ضمانة وهم قرروا ان يحرسوا الارض “.
وردًا على سؤال، قال:” نحن بحاجة لورشة دستورية لاعادة النظر بالنظام، ولا مشكل مع القوات والاهم الاتفاق على المواضيع الاساسية والجوهرية”.
وتمنى حنكش ان تكون هذه الحرب الاخيرة في لبنان بعد أن عانى الشعب الكثير ونأمل بالذهاب الى الاستقرار.




