سلايدات

إستشراس اسرائيلي عسكري: استهداف للصحافيين والمسعفين مؤتمر معراب يخرج بقرارات “نوعية” لإنقاذ لبنان: نعم للفصل السابع الحزب ينبه السلطة: ممارساتك خطيرة.. دبل تعاني.. واليمن يدخل الحرب!

بما أن التصعيد الاسرائيلي ضد لبنان مستمرّ عسكريا، ويتنقّل بين الجنوب وبيروت وضاحيتها والبقاع.. ولا يميز بين إعلاميّ او صحافي او مسعف، ولأن ثمة ما هو أسوأ مِن السيئ الذي نعيشه راهنا، وبما أن الدولة اللبنانية تبدو حتى الساعة، عاجزة عن ضبط حزب الله او لجمه وعن تطبيقِ قرار حظر نشاطه العسكري والذي اتخذته الحكومة في 2 آذار، رسم المؤتمرُ الوطني الذي عُقد اليوم في معراب، خريطةَ طريق لوقف الحفر والغرق أكثر في وحول الحرب التي جرّ حزبُ الله، لبنان اليها.

مؤتمر معراب: المؤتمر الجامع، الذي شارك فيه نواب ووزراء واعلاميون وناشطون وعسكريون متقاعدون.. من مختلف الطوائف والمذاهب، شكّل رافدا للدولة، وشجّعها على تطبيق قراراتها على الارض، وذهب أبعد، مُقترحا خطواتٍ إجرائية عملية فعلية و”نوعية”، تساعدها على وضع قراراتها “السيادية” موضع التطبيق. ففي البيان الختامي الذي تلاه الناشط السياسي والاستاذ الجامعي صالح المشنوق، طالب المجتمعون “رئيس الحكومة والدوائر المعنية بتوثيقِ كافةِ تكاليفِ المأساة الحالية — من نزوحٍ وإعادةِ إعمار وخسائرَ اقتصادية مباشرة وغيرِ مباشرة — بُغيةَ مطالبةِ الدولةِ الإيرانية بتسديدِها، وإلا اللجوءُ إلى الشكوى أمام المرجعياتِ الدولية المعنية”. اما على ضفة سلاح حزب الله، فأكد البيان أن “المرحلةُ تفرضُ الانتقالَ من إدارةِ الأزمة إلى حلِّها عبر: التنفيذِ الصارم لقراراتِ مجلس الوزراء لا سيما تلك الصادرة في 5 و7 آب 2025 و2 آذار 2026، واستكمال نشرِ الجيشِ فوراً في كلِّ المناطق بدءاً من العاصمة بيروت وضبطِ الأمن فيها. ان الدولةُ التي لا تفرضُ سلطتَها على كاملِ أراضيها تفقِدُ جوهرَ وجودِها”، مضيفا “أمّا في ما يتعلّق بما يقولُه البعضُ خطأً من انّ الدولة لا تستطيعُ فرضَ سيادتِها بقواها الذاتية، فبإمكانها بقرارٍ من مجلس الوزراء الاستعانة بقواتٍ دولية انطلاقاً من البند 12 من القرار 1701 والفصلِ السابعِ من ميثاق الأمم المتحدة، حمايةً للبنانَ من أنْ يبقى فريسةً لمن يَستبيحُ أراضيه. وبالمناسبة، يُجدد المجتمعون تمسُّكَهم بالقرارات الدولية 1559 و1680 و1701. واذ جدد المجتمعون “تأييدهم ودعمهم لخطاب القسم والقرارات الحكومية المتعلقة باستعادة الدولة لقرار السلم والحرب واعتبار أنشطة حزب الله العسكرية والأمنية محظورةً وخارجةً عن القانون، ويشيدون بمواقف فخامة الرئيس ودولة رئيس الحكومة المتعلقة بهذا الشأن”، دعموا “مبادرة رئيس الجمهورية للتفاوض المباشر وصولاً الى حلّ جذريّ ينقذ لبنان نهائياً”. وختم البيان: لبنانُ اليومَ أمامَ خيارٍ من اثنين لانقاذ لبنان:إما دولة… أو لا دولة. ونحن اخترْنا الدولة، وسنخوضُ معَ المسؤولينَ في الدولة معركةَ استعادتِها… حتى النهاية”.

ننبه السلطة: في المقابل، حزب الله ماض في تحدي الدولة والتمرد على قراراتها. اليوم، وخلال “مسيرة في الحمرا تنديدا بالعدوان الاسرائيلي”، توجه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض الى السلطة قائلا “ربما علينا أن ننبهها إلى خطورة ممارساتها ومواقفها وأدائها، وربما هي لا تدرك أبعاد ممارساتها، ولا تعي مآلات المدمِّرة من إبعاد السفير الإيراني إلى الإجراءات المالية، إلى السعي لمحاصرة مؤسساتنا الإجتماعية والصحية، إلى فتح الطريق أمام خيارات كبرى تغيّر في هوية لبنان السياسية لا يوافق عليها قسم كبير من اللبنانيين”، مضيفا “تستند هذه القرارات والتوجهات إلى منطق الإستئثار والإقصاء والتمييز، كأن الدولة هي ملك من هو في السلطة وليست ملك اللبنانيين جميعا، كأن هناك إبن ست وإبن جارية في هذا الوطن، وكان هؤلاء يتوقون أو ينساقون من غير وعي إلى الدولة القديمة في لبنان التي طواها إتفاق الطائف وكرِّس معه الشراكة والتوافقية”.

استهداف الاعلام: على الارض، الآلة الاسرائيلية تضرب بقوة. ففيما تواصل عملياتها للسيطرة على الخط الامامي الاول جنوبا وتقدمها نحو الثاني، استهدفت مسيرة اسرائيلية سيّارة بالقرب من جزين على طريق كفرحونة في غارة تسببت بسقوط 4 قتلى من بينهم الاعلاميان علي شعيب من قناة المنار، وفاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني، من قناة الميادين. وقال الجيش الاسرائيلي: قضينا على المدعو علي شعيب الذي عمل في قوة الرضوان التابعة لحزب الله وتحرك لسنوات متخفّيًا بصفة صحفي… على الاثر، دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الاستهداف، وقال : مرة اخرى يستبيح العدوان الإسرائيلي ابسط قواعد القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني وقوانين الحرب، باستهدافه مراسلين صحفيين،  هم في النهاية مدنيون يقومون بواجب مهني. انها جريمة سافرة تنتهك جميع الأعراف والمعاهدات التي يتمتع الصحافيون بموجبها، بحماية دولية في الحروب، وفقاً لاتفاقيات جنيف للعام 1949 وبروتوكولاتها. وتحديداً المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول (1977)، والقرار 1738 لمجلس الأمن (2006)، مما يحظر استهداف الصحفيين والإعلاميين، طالما لم يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية. إذ ندين بشدة هذا الاعتداء نُطالب الجهات الدولية كافة التحرك لوقف ما يحصل على أرضنا، ونكرر العزاء لذوي الشهداء وللجسم الصحفي والإعلامي في لبنان.

.. والاسعاف: ايضا، تسببت غارات اسرائيلية باستشهاد 7 مسعفين اليوم، خلال نقلهم جرحى ومصابين الى المستشفيات.

دبل: وبينما ترفع القرى المسيحية الحدودية الصوت، مطالبة بتحييدها وهي عالقة بين ناري الاسرائيليين وحزب الله،  أطلق الجيش الرصاص بغزارة على سيارة مدنية في محلة العوينات بين رميش ودبل يقودها مواطن يرافقه ابنه، مما ادى الى استشهادهما. ليس بعيدا، أكد رئيس بلدية دبل أن “الوضع يتأزّم في البلدة ولم نعد قادرين على تأمين أبسط حاجات الناس، والمستوصف فرغ من الأدوية ونناشد الجهات المعنية وكل من يستطيع المساعدة”، مضيفا:  ناشدنا الجهات المعنية لمنحنا إذن تنقّل لكن من دون جدوى حتى أننا تواصلنا مع السفير البابوي والجيش، “ومش عم تزبط”.

مناشير: اما في العاصمة، وبعد ان اشارت معلومات اولية الى استهداف غارة إسرائيلية منطقة الجناح شقة مقابل فندق “الماريوت” – بئر حسن، فتبين ان لا استهداف بل سقوط جسم يحتوي على منشورات على شرفة أحد المنازل ما الحق اضرارا في المنطقة.

تصعيد اقليمي: دوليا، وفي وقت تتجه الانظار الى المفاوضات الاميركية – الايرانية وما يمكن ان تنتجه، بعد تمديد الرئيس الاميركي دونالد ترامب مهلته المعطاة لطهران حتى 5 نيسان المقبل، بدت الاجواء الاقليمية تصعيدية. في هذا الاطار، أعلن الحوثيون في اليمن اليوم مسؤوليتهم عن الهجوم الصاروخي على إسرائيل. وأكدوا أن “الهجوم على إسرائيل يأتي نظرا لاستمرار التصعيد العسكري واستهداف البنية التحتية في لبنان وإيران والعراق وفلسطين وعملياتنا ستستمر حتى تتحقق الأهداف المعلنة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى