
عقد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، في قصر المختارة، لقاءين خُصِّصا للاطلاع على التحديات التي تواجه البلديات والمؤسسات التربوية في قضاء الشوف، في إطار مواكبة سبل التنسيق والاستجابة للتحديات المرتبطة بالنزوح.
وتأتي هذه الخطوة استكمالاً للجهود التي يبذلها “التقدمي” لمواكبة أوضاع واحتياجات النازحين، ودعم السلطات المحلية والمرافق المختلفة في أداء دورها، والعمل على تذليل التحديات التي تواجهها.
ولفت جنبلاط إلى أنه “بعد جولتنا على مختلف الفاعليات السياسية والأحزاب، برز هاجس أساسي كنا نتخوّف منه، وهو الفتنة، التي تُعدّ اليوم الخطر الأكبر في لبنان”.
وأضاف: “قمنا بزيارة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، لكن، للأسف، فإن قرار الحرب والسلم ليس بأيدينا، بل بيد إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، فيما المنطقة بأسرها تشهد تصعيداً متسارعاً”.
وتابع: “في هذه المرحلة، إذا كان بإمكاننا مساعدة بعضنا البعض، فنحن كمكوّن سياسي مستعدون لتقديم كل أشكال الدعم والمساندة”.
وأكد جنبلاط أن النازحين “هم أهل هذا البلد”، مشدداً على أن “هناك واجباً إنسانياً يقضي بمساعدتهم بكل الوسائل المتاحة


