
صدر عن وزير الإعلام المحامي بول مرقص البيان التالي: “مرة أخرى نفجع باستشهاد الصحافيين، وإذ ندين ونستنكر بأشدّ العبارات استهداف إسرائيل المتكرر والمتعمد للصحافيين حيث هالنا اليوم أيضاً استشهاد الصحافيين علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها المصور الصحافي محمد فتوني أثناء قيامهم بواجبهم المهني في جزين”.
واكد إن “ما جرى يشكّل جريمة حرب متعمّدة وموصوفة بحق الإعلام ورسالة الصحافة، تُضاف إلى سجلّ متصاعد من استهداف وسائل الاعلام والصحافيين”، مشيرا الى”أننا سلّمنا قبل يومين المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين بلاسخارت Jeanine Hennis-Plasschaert لائحة مفصّلة بالاعتداءات على الجسم الإعلامي والطواقم الصحية والطبية في لبنان، كما أرسلنا أمس المعلومات التي استجمعناها إلى وزارة الخارجية والمغتربين التي تستكمل مشكورة ملفاً خاصاً بالتحرك والشكوى والاحتجاج اللازم، وسنسلّم لائحة مماثلة يوم الأربعاء الى سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دو وال( Sandra De Waele) . مطالبين المجتمع الدولي بتحرّك دولي فوري لمساعدتنا على وضع حدّ لهذا النهج الدموي والمحاسبة عليه”.
وختم :”الرحمة للصحافيين الشهداء وحمى الله زملاءهم”.
وزير الاتصالات: وكتب وزير الاتّصالات شارل الحاج على مواقع التواصل الاجتماعي : “الاستهداف المستنكر بأشد العبارات لصحافيين يقومان بواجبهما، أبلغ تعبير عن عبثية بلغتها هذه الحرب التي نأمل أن يتحرّك ذوو الإرادات الطيّبة لإيقافها”.
البزري: ودان المكتب الإعلامي للنائب الدكتور عبد الرحمن البزري الغارة التي استهدفت الصحافيين على طريق عام جزين، معتبراً أنّ “هذا الاعتداء وسابقاته انتهاك خطير لحرية العمل الإعلامي واعتداء مباشر على من ينقلون الحقيقة”.
وشدد على أن “هذا الاستهداف يُعدّ خرقاً واضحاً لكل القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الصحافيين”، مؤكدا تضامنه الكامل مع الجسم الصحافي، وداعياً المجتمع الدولي والهيئات المعنية إلى “التحرّك العاجل لوضع حدّ لهذه الانتهاكات، وتأمين الحماية اللازمة للإعلاميين في مناطق النزاع”.
عبد المسيح: بدوره، كتب النائب أديب عبد المسيح عبر منصة “اكس”: “ندين بشدة استهداف الصحافيين علي شعيب وفاطمة فتوني وقتلهما أثناء أداء رسالتهما، في جريمة ليست مستغربة من معتد ينتهك حقوق الإنسان ويضرب القوانين الدولية بعرض الحائط. كما نندد بجرائم قتل المدنيين العزّل، تحديداً الذين يقطنون الجنوب ومن يذهبون إليه بغرض الإغاثة. رغم ذلك، ستبقى الكلمة الحرة أقوى، والحق لا يُقتل مهما طال الزمن”.
نقابة المحررين: الى ذلك، أصدرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان آلاتي:
تدين نقابة محرري الصحافة اللبنانية المجزرة التي إرتكبتها إسرائيل في حق الزملاء فاطمة فتوني وعلي شعيب ومحمد فتوني من قناتي : : الميادين” و” المنار” اللذين استشهدوا بقصف غادر وهم يؤدون عملهم الاعلامي.
إن إستشهاد الزملاء الصحافيين جريمة موصوفة بكل المعايير تدل على الطبيعة العدائية والالغائية للدولة الصهيونية تجاه لبنان واللبنانيين، خصوصا الإعلاميين الذين يوثقون جرائمها وينقلون مجازرها إلى الرأي العام العالمي المتغافل عن ضربها عرض الحائط للمواثيق والاعراف والبروتوكولات الاممية والدولية التي تحظر التعرض للصحافيين والاعلاميين والمصورين وطواقمهم التقنية في مناطق الحروب.
هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل الصحافيين والاعلاميين العزل الا من مذياعهم وقلمهم وحناجرهم وكاميراتهم، وإذا تضع نقابة محرري الصحافة اللبنانية هذه المجزرة الجديدة برسم الامم المتحدة، والصليب الاحمر الدولي ومنظمة الازنيسكو، وهيئة حقوق الانسان، واتحاد الصحافيين العرب، تدعو إلى أوسع إدانة ضد إسرائيل وجرائمها ضد الصحافيين والاعلاميين، وتتقدم من ذوي الشهداء شعيب والشقيقين فتوني واسرتي ” الميادين” و” المنار ” بأحر مشاعر العزاء واصدقها، وتعلم أنهم عند ربهم في مرتبة متقدمة بين الشهداء الذين هم أحياء عند ربهم يرزقون.
الخطيب: وأجرى نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب اتصالين بالمسؤولين في قناتي “المنار” و”الميادين” معزيا بالشهداء علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني .
وقال العلامة الخطيب: “تجاوز العدو الصهيوني كل الحدود باستهداف الاعلاميين بهذه الصورة ،وهو ما يدعونا الى استنفار المؤسسات والمنظمات الاعلامية العربية والدولية لإدانة وشجب هذه المجزرة النكراء ،بحق اعلاميين مدنيين عزل من اي سلاح سوى سلاح الكلمة والصورة ،والذي بات كما يبدو يزعج العدو الاسرائيلي المجرم مثلما يزعجه سلاح المقاومة “.
اضاف : “نتوجه الى قناتي المنار والميادين وعائلات الشهداء والاسرة الاعلامية اللبنانية ، بخالص التعازي”.
مكاري: وكتب الوزير السابق زياد مكاري عبر منصة “اكس”: “أعادت هذه الجريمة إلى ذاكرتي اغتيال إسرائيل لعصام عبدالله، يوم واكبنا الشهيد علي شعيب في الجنوب. استهداف الحقيقة مستمر. اغتيال الصحافيين جريمة حرب، والصمت عنها شراكة في الدم. الرحمة للشهداء الثلاثة، وتعازينا لقناتي المنار والميادين”.
ابو زيد: وكتب النائب السابق أمل أبو زيد في منصة “أكس”: “لم يكن الفريق الإعلامي والتقني لقناتي “المنار” و”الميادين” اليوم مجرد ناقلي خبر… بل كانوا شهوداً على نقل الحقيقة وأصبحوا هم الخبر بعدما دفعوا حياتهم ثمنًا لهذه المهنة”.
أضاف: “ان استهداف المراسلين الإعلاميين والمصورين والتقنيين لدى تغطيتهم الميدانية جريمة موصوفة ندينها ونستنكرها، وهي تتعارض مع القوانين الدولية، ولن تستطيع حجب الصوت والصورة”.
وختم أبو زيد: “الرحمة لأرواح الشهداء، وتعازينا لعائلاتهم ولأسرتي “المنار” و”الميادين”.
وديع الخازن: وإعتبر الوزير السابق وديع الخازن أنّ “استهداف الإعلاميّين علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني يُشكّل اعتداءً خطيراً ومرفوضاً بكلّ المقاييس، ويعبّر عن تمادٍ واضح في ضرب أبسط القواعد التي ترعى حماية المدنيين، وفي طليعتهم العاملون في الحقل الإعلامي الذين يؤدّون رسالة مهنية نبيلة في نقل الحقيقة، ويعدّ انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني وللأعراف التي تكفل سلامة الصحافيّين خلال النزاعات، وهو يندرج في سياق ممارسات لا يمكن السكوت عنها أو تبريرها تحت أي ذريعة”.
واستنكر الخازن، في بيان، “الاعتداء الجبان”، داعيًا إلى “المجتمع الدولي والمؤسّسات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة، واتّخاذ خطوات عاجلة لوضع حدّ لهذه الانتهاكات المتكررة”، مُقدّمًا “التعازي إلى عائلات الشهداء والأسرة الإعلامية اللبنانية، مؤكّدَا أنّ “الكلمة الحرّة ستبقى أقوى من كل محاولات القمع والترهيب”.
نادي الصحافة: و صدر عن نادي الصحافة البيان التالي:
تلقى نادي الصحافة بحزن شديد نبأ استشهاد المراسل في تلفزيون المنار الزميل علي شعيب والمراسلة في قناة الميادين الزميلة فاطمة فتوني وزميلهما المصور محمد فتوني جراء اعتداء إسرائيلي.
إن نادي الصحافة يدين بشدة هذه الجريمة الجديدة التي تستهدف الصحافيين ويدعو النادي إلى تحرك فاعل من أجل حماية الصحافيين والعاملين في الحقل الإعلامي وتحييدهم عن الصراعات العسكرية،كما يدعو المنظمات الدولية إلى التحرك الفاعل من أجل توفير مظلة دولية لحماية الصحافيين في لبنان وملاحقة مرتكبي الجرائم بحقهم.
التيار: وأصدرت اللجنة المركزية للإعلام والتواصل في “التيار الوطني الحر” البيان الآتي: “مرة جديدة، يدفع الإعلام اللبناني ضريبة الحرب الإسرائيلية غاليًا من دماء الزملاء الصحافيين. إن الاستهداف المتعمد للزملاء الشهداء فاطمة فتوني، وشقيقها المصور محمد، وعلي شعيب، يُعدّ جريمة حرب موصوفة بالغة الوضوح، ولم يعد مقبولًا أن تكتفي الحكومة بموقف المتفرّج إزاء هذه الجرائم المتكرّر”.
وقال البيان إن “الحكومة مدعوّة إلى التوجّه نحو جميع الهيئات الدولية المعنية، لكشف هذه الانتهاكات وفضحها”، كما نناشد المؤسسات الإعلامية الدولية المعنية بحرية الصحافيين وأمنهم التدخّل، وفضح الإستهداف المتكرر للصحافيين اللبنانيين”.
ميناسيان: وأكد كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان أن “استهداف الإعلام والصحافيين هو انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والدولية، ويخالف البروتوكولات والمواثيق الدولية، التي تكفل حماية الصحافيين وحرية الكلمة”.
وقال في بيان: “نكرر إدانتنا الشديدة، متضامنين مع موقف فخامة الرئيس العماد جوزاف عون، ومؤكدين رفضنا التام لكل عمل يهدد سلامة الإعلاميين الأبرياء وحرية الإعلام”.
الاتحاد العمالي: واستنكر الإتحاد العمالي العام في لبنان المجازر المرتكبة بحق الصحافيين والمسعفين الصحيين و”التي تأتي بسياق الحرب المدمرة التي تشنها إسرائيل على الجنوب والبقاع وكل لبنان والتي انتجت اكثر من مليون نازح وهي مرشحة للتصاعد بظل غياب وتواطؤ من المجتمع الدولي”.
ودعا الإتحاد في بيان، الدول الصديقة والشقيقة والمنظمات الدولية، الحقوقية والانسانية، الى “التضامن مع لبنان بهذه المرحلة الصعبة التي يعيشها عبر الضغط لتأمين وقف إطلاق النار وتطبيق القرارات والالتزامات والمواثيق الدولية التي ترفع بطش آلة الحرب الإسرائيلية المدمرة وتعيد الهدوء والطمأنينة الى كل لبنان”.
وركز على “ضرورة مجابهة هذه الحرب الضروس بالوحدة الوطنية والتكافل والتضامن بين كافة مكونات الشعب اللبناني درءاً للفتنة التي يعمل عليها العدو”.
نقيب مهندسي بيروت: ودان نقيب المهندسين في بيروت، فادي حنا، في بيان، استشهاد الصحافيين الذين استشهدوا أثناء أداء رسالتهم في نقل الحقيقة في وجه ممارسات الاحتلال، مؤكدا “وقوفه بإجلال أمام دمائهم”.
وأضاف البيان: “ندين بأشد العبارات هذه الجرائم التي تستهدف الصوت الحر وتغتال الكلمة”، مشددا على أن “هؤلاء الصحافيين لم يسقطوا، بل ارتقوا شهداء للكلمة والضمير، وأن نور الحقيقة الذي حملوه أقوى من الرصاص وأبقى من كل محاولات القمع والظلم”.
نقابة الصيادلة: كما دانت نقابة صيادلة لبنان، في بيان، “الاستهداف الإسرائيلي المتكرر والممنهج للصيدليات وللقطاع الصحي والطبي بطواقمه الطبية والاسعافية والذي أودى اليوم بحياة خمسة مسعفين في جمعية كشافة الرسالة الإسلامية اثناء قيامهم بواجبهم الانساني”.
واعتبرت أن “هذا الاستهداف المباشر للعاملين في القطاع الصحي الذين يؤدّون رسالتهم الإنسانية في أحلك الظروف يُعدّ جريمة حرب موصوفة ويشكّل خرقًا فاضحًا ومتكررًا لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني الذي يضمن حماية الطواقم الطبية ووسائل الإسعاف تحت جميع الظروف”.
وإذ أكدت النقابة تضامنها الكامل مع الصيادلة وجميع العاملين في القطاع الصحي والإسعافي، فإنها “حمّلت المجتمع الدولي مسؤولياته الإنسانية والقانونية وتدعوه للتحرك الفوري لوضع حدّ لهذه الانتهاكات المستمرة ومحاسبة مرتكبيها وتأمين الحماية اللازمة للطواقم الطبية التي تؤدي واجبها الإنساني بعيدًا عن أي استهداف”.

