سلايدات

ترامب يخيّر الحوثيين: الارتداع او الاستهداف

كتب لورا يمين في المركزية:

أكد عضو المكتب السياسي لحركة “أنصار الله”، عبد الله النعمي، أن صنعاء ماضية في توسيع مشاركتها العسكرية إلى جانب إيران وبقية أطراف محور المقاومة خلال الأيام القادمة، مشيراً، في تدوينة على منصة “إكس”، الى أن اليمن لم يدخل أرض المعركة العسكرية بشكل حقيقي وملموس حتى الآن، لافتا الى أن “العمليات التي تم الإعلان عنها مؤخراً من قبل قوات صنعاء لم تكن سوى رسالة أراد اليمن من خلالها شرح مضمون البيان الذي أعلنه العميد يحيى سريع قبل انطلاق العمليات”.

وبعد انخراطها في المعركة، تلقّت حركة “انصار الله” رسالة من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، أشاد فيها بالدور اليمني في إسناد “جبهات المقاومة”، متوقفا عند دور اليمن في “إبعاد حاملة الطائرات “جيرالد فورد” التي تشارك في الحرب على إيران، ومشيراً إلى أن الحاملة ظلّت أسبوعَين في حالة تخبّط وتردّد بين ميناءَي جدة وينبع السعوديَين عند أطراف البحر الأحمر قبل أن تغادر، معتبراً أن هذا التخبّط ناتج من “سرّ” في جبال اليمن الشاهقة وأراضيه.

تؤكد هذه المعطيات العلاقة العضوية القائمة بين الحوثيين وايران، حيث يُعتبرون، تماما كحزب الله او الحشد الشعبي في العراق، امتدادا للنفوذ الإيراني في المنطقة وأذرع لهذا الاخطبوط. هم دخلوا الحرب لمساندة ايران، وبطلب منها، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ”المركزية”، وهم ورقة من اوراق الضغط التي تستخدمها طهران لازعاج إسرائيل من جهة وواشنطن والاقتصاد العالمي من جهة ثانية، نظرا الى التهديد الذي يشكلونه للملاحة في البحر الاحمر ومضيق باب المندب.

بعد هذا التطور، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، لشبكة أي بي سي”، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يفضّل الدبلوماسية في التعامل مع الحوثيين. وللتذكير، فإنه كان توصّل في الاشهر الماضية الى تفاهم معهم، وافقت عليه طهران، بطبيعة الحال، قاموا بموجبه بوقف اعتداءاتهم على السفن التجارية. اليوم، تطلب واشنطن من الحوثيين الأمر نفسه، والعودة الى هذا الاتفاق وضبط النفس من جديد. غير انه لن يحيّدهم عن الاستهدافات اذا لم يرتدعوا. فكلام روبيو، بقدر ما هو “دبلوماسي”، بقدر ما يبطن تحذيرا.. تختم المصادر.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى