
قالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، كابتن إيلا واوية، في منشور عبر حسابها على منصة “إكس”، إن صاروخًا أطلقه حزب الله سقط داخل موقع لقوات اليونيفيل في منطقة العديسة جنوب لبنان، ما أدى إلى إصابة 3 عناصر من الأمم المتحدة، اثنان منهم بجروح خطيرة.
وأوضحت واوية أن الجيش الإسرائيلي رصد عملية الإطلاق في وقت سابق من اليوم الجمعة، معتبرةً أن فحص مسار الصاروخ يُظهر بشكل قاطع أن عملية الإطلاق نُفذت من قبل حزب الله. وأضافت أن الحزب يواصل نشاطه مع تعريض القوات الدولية للخطر والتسبب بإصابة عناصر أممية عاملة في المنطقة.
وكان أصيب ثلاثة جنود من الوحدة الإندونيسية بجروح، في مقرها في العديسة، جراء قذيفة، والتحقيقات جارية لمعرفة مصدرها.
وفي وقت سابق، أعلنت الناطقة الرسمية باسم قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان اليونيفيل، كانديس آرديل، أنّ “انفجارًا وقع داخل موقع تابع للأمم المتحدة بعد ظهر اليوم قرب منطقة العديسة، ما أدى إلى إصابة 3 من جنود حفظ السلام، اثنان منهم إصاباتهما خطيرة”.
وأضافت أنّه “يجري حاليًا نقل جميع المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما لا يزال مصدر الانفجار مجهولًا حتى الساعة”.
وأشارت آرديل إلى أنّ “هذا الأسبوع كان صعبًا على قوات حفظ السلام العاملة قرب المنطقة الوسطى من نطاق عمليات اليونيفيل”، متمنية “الشفاء العاجل والكامل لجميع المصابين”.
وختمت بالقول إنّ “اليونيفيل تذكّر جميع الأطراف بالتزاماتها بضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، بما في ذلك تجنّب أي أنشطة قتالية قريبة قد تعرّضهم للخطر”.
يأتي هذا التطور في ظل تصعيد ميداني متواصل في جنوب لبنان، حيث تشهد المناطق الحدودية غارات إسرائيلية متكررة واشتباكات على طول الخط الأزرق، ما يضع قوات اليونيفيل في قلب منطقة عمليات شديدة الحساسية.
وخلال الأيام الأخيرة، سُجّلت حوادث متكررة قرب مواقع الأمم المتحدة، في ظل توسّع نطاق العمليات العسكرية وتزايد التحذيرات والإنذارات الميدانية، ما يرفع من مستوى المخاطر التي تواجهها قوات حفظ السلام.
وتؤكد الجهات الدولية بشكل متكرر ضرورة تحييد مواقع الأمم المتحدة والعاملين فيها عن أي أعمال قتالية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق الوضع نحو مزيد من التصعيد الذي قد يهدد الاستقرار الهش في المنطقة

