
قال مركز “ألما للأبحاث والتعليم الإسرائيلي” إنه ينبغي أن تكون جهود الاغتيال الإسرائيلية شاملة، بحيث تستهدف القيادة السياسية إلى جانب القيادة العسكرية في حزب الله، معتبرًا أن التركيز الحالي ينصبّ على المستوى القيادي العسكري الذي يُشكّل مركز الثقل التنظيمي للجهاز العسكري.
وأشار المركز إلى أنّ هذا المسار يُعدّ مُكوّنًا أساسيًا في الهجوم على الحزب، لما له من تأثير مباشر في النشاط العمليّاتي، ولا سيما في مجالات القيادة والسيطرة والتنسيق داخل المنظومة العسكرية.
وأضاف أنّ إضعاف ما سمّاه “دولة حزب الله” يتطلّب تنفيذ مسار اغتيالٍ موازٍ يطال أيضًا المستوى السياسي، لافتًا إلى أنّ الأهداف المحتملة ضمن هذا المستوى تشمل، إلى جانب نعيم قاسم، نحو 10 شخصيات بارزة من رؤساء المجالس ونوابهم، إضافةً إلى 12 نائبًا من حزب الله في البرلمان



