
أكد النائب ملحم خلف انّ “التشبّث بالأرض، وصمود أهلنا في قراهم الحدودية الامامية، المرتكزين إلى ثقتهم بالدولة وبمؤسساتها الشرعية، هو خيارٌ وطنيّ إنقاذيّ بامتياز. خيارٌ يفرض على الدولة أن تواكبه وأن تدعمه، صونًا للبنانية الشعب والأرض، وضمانًا لعودة جميع أهلنا إلى القرى التي نزحوا عنها قسرًا”.
ولفت في بيان الى انّ “دعم هذا الثبات ليس تفصيلًا، بل هو مسؤولية وطنية جامعة، ومظهرٌ من مظاهر الفخر والاعتزاز بعمق ارتباط شعبنا بأرضه. فحذارِ ترك هؤلاء الصامدين من دون مقوّمات البقاء، أو تعريض صمودهم للاهتزاز في هذه الظروف الدقيقة”.
أضاف: “وقد سررنا أن نزور هذه البلدات، أنا وزميلي النائب فراس حمدان، برفقة المحامي جورج سلوان والعقيد المتقاعد علي حمادة، يوم أمس الأحد، من القليعة إلى شبعا، مرورًا بمرجعيون وحاصبيا وكفرشوبا وكفرحمام وراشيا الفخّار، حيث تجلّت صورة حيّة من فرح الشعانين وبهجة القيامة، ممزوجةً بإرادةٍ صلبة في التمسّك بالأرض. وبعد كل هذا الثبات، لم يعد الكلام كافيًا… فالتشبّث بالأرض بات موقفًا”.
وختم: “أما حماية هذا الموقف الوطني، فتكون عبر تعزيز الجيش والقوى الأمنية، ومواكبة صمود الأهالي بكل ما تملكه الدولة من إمكانات لعبور هذه المرحلة العصيبة. كما يقتضي ذلك، من رميش إلى شبعا، الحفاظ على الرابط الحيوي مع الداخل، عبر تأمين ممرّات إنسانية تضمن استمرار الحياة، وتثبيت الناس في أرضهم”.

