سلايداتمحليات

النائب بيار بو عاصي: بأي حق يأخذ “الحزب” اللبنانيين الى جهنم؟

أكّد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب بيار بو عاصي أن من إرتكب اليوم جريمة بحق لبنان وأهله وأطفاله وعلى رأسهم الشيعة هو المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، مشيراً الى أن “مساره الاجرامي مستمرّ منذ خلقه “حزب الله” كأداة له في لبنان للمزايدة على العرب وخصوصاً على المسلمين السنة في قتال إسرائيل ولتحسين شروطه وظروفه وكان هذا الأمر على حساب اللبنانيين” ومشدّداً على أنها جريمة كبرى موصوفة وعن سابق تصوّر وتصميم.

وفي مقابلة مع الإعلامية دارين الحلوة عبر “Skynews عربية”، ذكّر أن “لبنان يدفع وحيداً ثمن كل من يريد ان يحسّن ظروفه اقليمياً منذ ٦ اكتوبر ١٩٧٣ من عبد الناصر الى آل الاسد وإيران اليوم والحجة دائماً نفسها تدمير إسرائيل ورميها في البحر. فمنذ ذاك التاريخ بقي لبنان ساحة وحيدة لمواجهة إسرائيل”.

بو عاصي، وإن أشار الى ان هناك مئات الضباط الإيرانيين من الحرس الثوري موجودون كخبراء في لبنان، لكنّه أكّد أن “حزب الله” هو الحرس الثوري الفعلي في لبنان من أمينه العام الى آخر عنصر ونتيجة ذلك كارثية على بلدنا.

كما أكّد أن “ما جعل محور الممانعة يتعاظم في لبنان ويمسك بقرار الحرب والسلم، بحيث ايران موّلت وسلحت ودرّبت وسوريا تواطأت وحكمت لبنان منذ تسعينات القرن الماضي، هو ضعف الدولة اللبنانية إذ كان كثر ممن يقودونها إما صامتون أو فاقدون للجرأة أو متواطئون، مضيفاً: “الدول لا تبنى من دون رؤية ونظافة وجرأة. والى جانب ذلك، كان هناك تهويل بأن أي ردع لـ”حزب الله” سيؤدي الى إنهيار الدولة وحرب أهلية كما جرى عام 1975. بالطبع كان الأجدى ان يترك الجيش ليقوم بواجبه ويفرض هيبة الدولة ولو إستعمل القساوة احياناً فالثمن بالطبع كان أقل من الثمن الذي ندفعه اليوم”.

تابع: “هنا من حقنا أن نسأل: ما افق حرب الاسناد وحرب الوفاء لدماء الخامنئي؟ الأفق الوحيد لنا هو بناء دولة لأن تخاذل وضعف الدولة والعيش تحت وطأة التهويل، أوصلنا الى واقع كارثي اليوم”.

ردّا على سؤال عن تعليقه على قول “الحزب” إن ما يقوم به هو لتحرير الجنوب وأنه سينتصر، أجاب: “هناك ظاهرة مرضية هي pompier pyromane “مُشعل الحرائق مُطفئها” هذا ما يدعيه “حزب الله”. إنه يشعل المنزل وبعد ترميده يأتي ليطفئه. إنه يشعل الحرب ثم يخبرنا بعد دمار البلد انه يحاول ردع إسرائيل. دائماً الأيديولوجية تشل فكر الانسان، “حزب الله” “حركش” بوحش يدعى إسرائيل وإستدرجه لاحتلال لبنان وبكل وقاحة يحذّرنا اليوم ان إسرائيل قد لا تنسحب”.

ختم بو عاصي: “الان نحن بحاجة لسنوات وسنوات لتحرير ارضنا بالدبلوماسية فقط – وهو يرتاح لأن كل ما ادعى انو بدو يحرر بيطير كل لبنان – وللنهوض مجدّداً على المستوى المالي والنقدي. اللبنانيون تعبوا نفسياً ولا يرون أي افق لهم ولأولادهم. بأي حق يأخذ “حزب الله” اللبنانيين الى جهنم؟ الانسان في لبنان هو الضحية الاولى دوماً واللبنانيون تعبوا من الحروب ويحق لهم العيش بسلام وإستقرار وإزدهار. فـ “يفكوا” عنهم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى