
كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن اتصالات مكثفة تُجرى على أعلى المستويات بين قيادات دول الخليج والبيت الأبيض، في مسعى لاحتواء التصعيد وضمان عدم استهداف منشآت الطاقة في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات في ظل مخاوف من رد إيراني محتمل على أي استهداف لمواقعها الحيوية، خاصة بعد تهديدات صادرة عن الحرس الثوري الإيراني، ما يرفع من حساسية المرحلة.
كما تهدف هذه الجهود إلى تأمين مصالح دول الخليج، وضمان حضورها في أي ترتيبات أو تفاهمات محتملة خلال الفترة المقبلة.


