سلايدات

ايران قبلت بما كانت ترفضه وترامب نزل عن الشجرة: لا اتفاق بعد

كتبت لورا يمين في المركزية:

 نقل موقع أكسيوس الأميركي عن مسؤول في البيت الأبيض فجر الاربعاء، قوله إن وقف إطلاق النار بين ايران والولايات المتحدة سيدخل حيز التنفيذ بمجرد أن تفتح إيران مضيق هرمز.

ونقل الموقع عن مصادر أن لقاء الجمعة في باكستان سيكون أول تفاوض وجها لوجه بين الأميركيين والإيرانيين منذ بداية الحرب.

من جهة أخرى، أشارت وكالة أسوشيتد برس إلى وجود تضارب بين النسختين الفارسية والإنجليزية لمقترح وقف إطلاق النار الإيراني.

وقالت إن النسخة الفارسية من خطة وقف إطلاق النار تضمنت عبارة قبول التخصيب، في حين غاب ذلك عن النسخة الإنجليزية.

الاتفاق أتى تلبية لنداء وجهه رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، الى كل من واشنطن وطهران، الى الاولى لتمديد المهلة الممنوحة لايران والى الثانية لفتح مضيق هرمز كبادرة حسن نية، على ان تستمر المفاوضات بين الطرفين لاسبوعين. وهذا ما جرى. هذا يعني، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ”المركزية” ان لا اتفاق حصل على شيء بعد، بل ان المفاوضات ستنطلق اليوم لمحاولة التوصل الى اتفاق.

طهران كانت ترفض فكرة الهدنة المؤقتة، لكنها عادت وقبلت بها، كما انها كانت ترفض فتح مضيق هرمز تحت الضغط، الا انها عادت وقبلت به.

طهران تسوق لانتصار تحقق وقد أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي تحقيق “نصر عظيم” من خلال إجبار الولايات المتحدة على قبول خطة طهران ذات النقاط العشر. وأضاف أن إيران ومحور المقاومة، باعتبارهما “ممثلَين للشرف والإنسانية، وبعد معركة تاريخية، لقّنا أعداء البشرية درساً لا يُنسى”..

لكن ترامب لم يعلن قبوله بهذه النقاط، بل هي ستكون قيد الدرس في الاسبوعين المقبلين، ويمكن ان تكون شكلت هذه النقاط سلّما أنزله عن شجرة التهديدات المخيفة التي كان وجهها لايران.

هذا ما تحقق حتى الساعة، لا اكثر ولا أقل، اي ان اي اتفاق على اي امر لم يحصل.. لكن في ضوء ما ستنتهي اليه المفاوضات، وما سيقبل به الاميركي والايراني في الاسبوعين المقبلين، سنتمكن من الحكم على حقيقة من فاز ومن خسر، وعلى احتمالات تجدّد الحرب ايضا، تختم المصادر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى