سلايدات

السراي الحكومي في خطر… هل يقتحمها “الثنائي”؟

يتجمع مناصرو “حزب الله” وحركة “أمل”  في ساحة رياض الصلح وفي محيط السرايا الحكومية احتجاجاً على قرار الحكومة إطلاق مفاوضات مباشرة مع إسرائيل وحصر السلاح في بيروت، وسط انتشار كثيف للجيش اللبناني والقوى الامنية.

ويرفع المشاركون اعلاما حزبية وشعارات معارضة لقرارات الحكومة، رافضين “التنازلات والتطبيع مع إسرائيل” ومؤكدين أن “من يحرر الأرض هو سلاح المقاومة”.

وكانت الmtv قد افادت عن تحضيرات جرت في الساعات الأخيرة قادها مسؤولون في حزب الله، تحضيراً للتجمّع الذي دُعي اليه بعد ظهر اليوم في محيط السراي الحكومي، حيث تشير المعلومات الى نيّة لدى المتظاهرين لاقتحام السراي، في سابقة هي الأولى من نوعها، وتخريبه والتقاط صور من داخله.

واشارت معلومات ام تي في الى انه عُقد اجتماع أمني في السراي برئاسة سلام وحضور وزير الدفاع وقائد الجيش ومدير المخابرات ووزير الداخلية ومدير القوى الأمنية ورئيس شعبة المعلومات للبحث في تعزيز سلطة الدولة في العاصمة بيروت تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء.

وفي المقابل، أكدت مصادر “الحدث” أن حركة أمل لم توجه أي دعوة للمشاركة بأي تظاهرة في بيروت.

وفي السياق، أفادت مصادر حزب الله للـLBCI أنه لا توجد دعوات رسمية للتحرك، مؤكدة دعم الحزب لحرية التعبير شرط ألا تتجاوز الإطار السلمي بما يحفظ الأمن والاستقرار ويمنع أي فتنة.

وشددت المصادر على أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا وطنيًا موحدًا لمواجهة التحديات الناتجة عن العدوان، داعية إلى التمسك بالحقوق الوطنية التي تضمن وقف الاعتداءات والانسحاب وعودة الأهالي والأسرى.

كما أكدت رفض أي تفاوض يُجرى تحت النار أو بشكل مباشر مع العدو، معتبرة أن التجارب السابقة أظهرت عدم التزامه بأي اتفاق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى