
أفادت منظمة العفو الدولية ووسائل إعلام، بأن غارة جوية شنتها القوات النيجيرية استهدفت “متمردين جهاديين”، أصابت سوقا محلية في شمال نيجيريا. وأدى الهجوم إلى مقتل أكثر من 100 مدني، بينهم أطفال، وإصابة آخرين. وأكد مسؤولون عسكريون وقوع إطلاق نار عن طريق الخطأ، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وقالت “العفو الدولية” إنها تمكنت من التأكد، من خلال مقابلة ناجين، من مقتل ما لا يقل عن 100 شخص في الغارة الجوية التي استهدفت قرية في ولاية يوبي، القريبة من الحدود مع ولاية بورنو، المعقل الرئيسي للتمرد الجهادي الذي تعصف به المنطقة منذ أكثر من عقد.
وأشار عيسى سانوسي، مدير منظمة العفو الدولية في نيجيريا، إلى أنّ “لدينا صورهم، ومن بينهم أطفال”، في إشارة إلى الضحايا. وأضاف: “نحن على تواصل مع الأشخاص هناك، وتحدثنا مع المستشفى، وتحدثنا مع الشخص المسؤول عن الإصابات، وتحدثنا مع الضحايا أنفسهم”.
من جانبه، قال عامل في مستشفى جيدام العام في ولاية يوبي، شرط عدم الكشف عن هويته، إن 23 شخصا على الأقل من المصابين في الحادث يتلقون العلاج حاليا.




